اتفاق سلام بين مانيلا وجبهة تحرير مورو   
الخميس 1422/8/1 هـ - الموافق 18/10/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مراد إبراهيم
أعلنت حكومة مانيلا أنها وقعت اتفاق سلام مع جبهة تحرير مورو الإسلامية بعد مباحثات بالعاصمة الماليزية كوالالمبور، وهو ما يعزز هدنة موقعة بين الجانبين قبل شهرين. في غضون ذلك كثفت القوات الفلبينية عمليات البحث عن قس إيطالي رجح الجيش قيام جماعة أبو سياف باختطافه جنوبي الفلبين.

فقد أكد رئيس فريق التفاوض الحكومي جيسوس دوريزا توقيع اتفاق سلام مع جبهة تحرير مورو في كوالالمبور، مشيرا إلى أن الجانبين سيعمدان إلى إنشاء هيئة مراقبة لتنفيذ وقف إطلاق النار. وأضاف أنه ما زالت هناك عدة مسائل على جدول الأعمال لمناقشتها اليوم.

وقال ممثل جبهة تحرير مورو مراد إبراهيم من جانبه إن اجتماع اليوم سيناقش مسائل التنمية وإعادة التأهيل الاقتصادي للمنطقة وعودة أراضي الأجداد إلى المسلمين على حد تعبيره.

وقال مراقبون إنه عند تسوية هذه المسائل فإنه من المرجح توقيع اتفاق ثان يتعلق بتنمية جزيرة مندناو ذات الأغلبية المسلمة في الأيام القادمة.

وكان الجانبان قد دخلا في مباحثات كوالالمبور منذ يوم الاثنين لتعزيز هدنة اتفقوا عليها بالعاصمة الماليزية في أغسطس/ آب الماضي.

يشار إلى أن جبهة تحرير مورو خاضت حربا على القوات الفلبينية طيلة نحو 30 عاما من أجل إقامة دولة إسلامية مستقلة في جزيرة مندناو جنوبي الفلبين.

اختطاف قس إيطالي
جنود فلبينيون أثناء اشتباك مسلح مع مقاتلي أبو سياف (أرشيف)

من ناحية أخرى قال رئيس أركان الجيش الفلبيني الجنرال ديومديو فيلانوفا إن هناك دلائل على تورط جماعة أبو سياف في خطف القس الإيطالي غيوسبي بيرانتوني أمس من كنيسته في زامبوانغا جنوبي الفلبين.

وأضاف أنه تم نشر فرق من الجيش والشرطة لتعقب الخاطفين وإطلاق سراح القس في أسرع وقت ممكن ودون أن يصاب بأذى.

وكانت جماعة أبو سياف قد هددت في وقت سابق من هذا الأسبوع بقتل رهينتين أميركيتين محتجزتين لديها قبل زيارة متوقعة للرئيسة الفلبينية غلوريا أرويو إلى واشنطن الشهر المقبل إذا لم يوقف الجيش الفلبيني هجماته على معاقل الجماعة.

وكان مقاتلو أبو سياف قد قطعوا رأس رهينة أميركي ثالث هو غوليرمو سوبيرو، كما قطعوا رؤوس عدد من الرهائن الفلبينيين. وتضع الولايات المتحدة جماعة أبو سياف التي يعتقد أن عدد أفرادها يبلغ ألف مقاتل، ضمن قائمة تضم من تسميهم بالإرهابيين ومن لهم علاقات مع تنظيم القاعدة وزعيمه أسامة بن لادن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة