كندا تحقق بتورط استخباراتها بتعذيب وسجن ثلاثة مواطنين   
الخميس 1428/3/3 هـ - الموافق 22/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 7:13 (مكة المكرمة)، 4:13 (غرينتش)
قريبات متهمين بالإرهاب يغادرن محكمة بتورنتو في يونيو/حزيران 2006 (الفرنسية-أرشيف)

بدأ في كندا فتح تحقيق بشأن مدى ضلوع الحكومة في سجن وتعذيب ثلاثة كنديين في سوريا ومصر.
 
ويتعلق الأمر بأحمد المعاطي وعبد الله المالكي ومؤيد نور الدين الذين ولدوا تباعا في الكويت وسوريا والعراق, واعتقلتهم السلطات السورية بين عامي 2001 و2003 بدعوى الاشتباه بصلاتهم بتنظيم القاعدة.
 
التعاون الكندي
ويقود التحقيق رئيس المحكمة العليا القاضي المتقاعد فرانك أياكوبوكي الذي سيبحث إن كان الثلاثة فعلا أسيئت معاملتهم بالخارج، وما إذا كانت الاستخبارات تبادلت معلومات بشأنهم مع نظيراتها السورية والمصرية. ومن المقرر أن يستمع خلال الأسبوع الأول إلى ممثلي الحكومة والكنديين الثلاثة.
 
وذكر أياكوبوكي أن التحقيق الذي يفترض أن ترفع نتائجه نهاية العام القادم "سيكون سريا بشكل عام, ولن يكون علنيا إلا في حالات استثنائية" لأسباب وصفها بأنها قومية.
 
قصص الاعتقال
ويتحدث المعاطي الذي يملك الجنسية الكندية والمصرية عن أنه كان في طريقه لسوريا عام 2001 لإقامة حفل زواجه عندما اعتقل بمطار دمشق, واستجوب عن معلومات قال إن السلطات الكندية هي الوحيدة التي تستطيع تقديمها قبل تسليمه بالعام التالي إلى مصر.
 
من جانبه قال نور الدين إنه كان في طريقه لزيارة عائلته شمال العراق في ديسمبر/كانون الأول 2003 عندما أوقف على الحدود السورية العراقية.
 
أما المالكي فاعتقل في دمشق عام 2002 عندما كان يزور عائلته, وذكر أنه أجبر على توقيع اعتراف مزيف بمحاولة تفجير البرلمان الكندي.
 
فليحاسب أحدهم
وقال المالكي "يجب أن يحاسب أحدهم على 22 شهرا أمضيتها في السجن بلا سبب.. يجب أن يحاسب أحدهم على تقديم معلومات غير موثوقة أبقتني في السجن الانفرادي تحت الأرض لـ 482 يوما في زنزانة هي أقرب إلى القبر".
 
ويأتي التحقيق بعد نحو ثلاثة أشهر من اعتذار الحكومة وتعويضها لمواطن من أصل سوري لدورها في اعتقاله وتعذيبه بسوريا عام 2002, في قضية أطاحت بقائد الشرطة الفدرالية جوليانو زاكارديلي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة