واشنطن تطالب بروكسل برد دعوى ضد فرانكس   
الخميس 1424/3/14 هـ - الموافق 15/5/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

المحامي جان فيرمون يؤكد أن فرانكس مسؤول عن جرائم حرب ارتكبتها قواته خلال الحرب على العراق (الفرنسية)
طلبت الولايات المتحدة الأميركية من الحكومة البلجيكية رد الدعوى التي تقدم بها أحد المحامين أمام المحاكم البلجيكية ضد قائد القوات الأميركية خلال الحرب على العراق تومي فرانكس.

وقال متحدث باسم الخارجية الأميركية فيليب ريكر "إننا نتوقع من الحكومة البلجيكية أن تأخذ الإجراءات اللازمة لرد هذه الدعوى المثيرة للسخرية"، وقال إن الاتهامات التي تضمنتها شكوى المحامي البلجيكي لا تستحق سوى الاحتقار، ناصحا الحكومة البلجيكية أن تكون متيقظة حتى لا يستغل أحد نظامها القضائي لغايات سياسية.

وكانت الولايات المتحدة قد لوحت بأن هذه القضية قد يكون لها انعكاس سلبي على العلاقات الأميركية البلجيكية، كما أن رئيس هيئة أركان الجيش الأميركي ريتشارد مايرز ألمح إلى أن هذه القضية قد تكون السبب في نقل اجتماعات حلف شمال الأطلسي من مقرها في بلجيكا إلى مكان آخر.

من جانبه عبر وزير الخارجية البلجيكي عن أسفه لرفع هذه الدعوى، معتبرا أنها تنطوي على إساءة لاستخدام القانون البلجيكي.

تومي فرانكس
وقد رفع المحامي البلجيكي جان فيرمون شكوى أمام النيابة الفدرالية البلجيكية بالنيابة عن 19 مدعيا، 17 منهم عراقيون، إضافة إلى أرملة وشقيق الصحفي طارق أيوب مراسل قناة الجزيرة الذي استشهد في الثامن من الشهر الماضي في بغداد.

وقال فيرمون إنه رفع الدعوى استنادا إلى قانون "الاختصاص العالمي" المعمول به منذ عام 1993، وأضاف أن الجنرال فرانكس كقائد للعمليات مسؤول عن الطريقة التي يتصرف بها رجاله على الأرض، على سبيل المثال فإن استخدام القنابل الانشطارية في مناطق مدنية يعتبر جريمة حرب.

كما تستهدف الدعوى أيضا مسؤولا في مشاة البحرية الأميركية المارينز بريام ماكوي استنادا إلى شهادات أكدت أن ماكوي اعتبر سيارات الإسعاف "أهدافا مشروعة" لأنها قد تخفي رجالا مسلحين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة