رمسفيلد يرفض للمحققين الأمميين لقاء معتقلي غوانتانامو   
الأربعاء 1426/9/30 هـ - الموافق 2/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 15:51 (مكة المكرمة)، 12:51 (غرينتش)

تقارير لجنة الصليب الأحمر وشهادات المعتقلين أكدت وقوع انتهاكات أميركية بالمعتقلات (رويترز-أرشيف)

رفض وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد طلبا من ثلاثة محققين تابعين للأمم المتحدة معنيين بحقوق الإنسان لمقابلة المعتقلين الأجانب في سجن غوانتانامو والذين تتهمهم الولايات المتحدة بالإرهاب.

وقال رمسفيلد إن حكومة بلاده لن تغير سياستها في قصر مثل هذه المقابلات مع المعتقلين في غوانتانامو على اللجنة الدولية للصليب الأحمر التي وصفها بأنها هيئة محايدة تبقي على سرية ما تتوصل إليه من نتائج.

وأضاف أن "اللجنة الدولية للصليب الأحمر تقوم بذلك منذ سنوات كثيرة، ويتاح لها وصول كامل وتام منذ أن افتتح سجن غوانتانامو، ولهذا فإننا لا نميل إلى زيادة عدد الأشخاص الذين يتاح لهم هذا الوصول الواسع النطاق".

واتهم الوزير الأميركي المعتقلين بأنهم يلجؤون إلى الحيلة ويحاولون لفت الأنظار إليهم وجذب اهتمام وسائل الإعلام من خلال الإضراب الذي ينفذونه عن الطعام.

من جانبهم أكد المحققون الأمميون الثلاثة وهم الجزائرية ليلي زروقي الخبيرة الدولية بشأن الاعتقال التعسفي، والنمساوي مانفريد نواك المحقق بشأن التعذيب، والباكستانية أسماء جهانغير التي تركز على الحرية الدينية، بأنهم سيرفضون دعوة قدمها البنتاغون لهم يوم الجمعة لزيارة سجن غوانتانامو ما لم يسمح لهم بالالتقاء بالمعتقلين.

وأوضح المحققون أنهم اقترحوا زيارة السجن يوم 6 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، لكنهم شددوا على أنهم لن يذهبوا إلى هناك ما لم يسمح لهم بالتحدث إلى السجناء.

وقالت زروقي إن المحققين لم يوافقوا قط على زيارة مكان لا يتاح لهم فيه حرية كاملة في مقابلة جميع المعتقلين، ودعت الولايات المتحدة لأن تسمح لهم بمقابلتهم.

وأعلن الجيش الأميركي أمس الثلاثاء أن 27 معتقلا في غوانتانامو يشاركون حاليا في الإضراب عن الطعام بينهم 24 معتقلا يحصلون على تغذية قسرية. وقدر محامو المعتقلين عدد المشاركين بالإضراب بنحو 200 معتقل.

وأكد المحامون أن المعتقلين بدؤوا إضرابهم احتجاجا على ظروف اعتقالهم وحرمانهم من حقوقهم القانونية.

يذكر أن سجناء سابقين في غوانتانامو أكدوا أنهم تعرضوا للتعذيب هناك، واتهمت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الجيش الأميركي باستخدام تكتيكات ترقى إلى حدود التعذيب مع معتقلي غوانتانامو، لكن الجيش الأميركي نفى حدوث التعذيب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة