الأسد: دحر الإرهاب بسوريا قبل الحل السياسي   
الخميس 1437/2/8 هـ - الموافق 19/11/2015 م (آخر تحديث) الساعة 10:53 (مكة المكرمة)، 7:53 (غرينتش)

قال الرئيس السوري بشار الأسد إنه لن يكون هناك عملية سياسية قبل "دحر الإرهابيين"، ملقيا باللائمة على الغرب في ولادة تنظيم الدولة الإسلامية.

واعتبر الأسد أنه لا يمكن وضع جدول زمني لعملية انتقالية تنص على انتخابات في سوريا طالما أن بعض المناطق في البلاد تحت سيطرة المعارضة المسلحة.

وأوضح -في مقابلة مع التلفزيون الرسمي الإيطالي بثت أمس الأربعاء- أنه "لا يمكن البدء بأي شيء قبل إلحاق الهزيمة بالإرهابيين الذين يحتلون أجزاء من سوريا".

وأشار إلى أنه عندما تتم معالجة هذا الوضع فإن "عاما ونصفا إلى عامين تكفي لمرحلة انتقالية".

ولدى سؤاله عن المساحات التي تسيطر عليها قواته على الأرض، قال الرئيس السوري إن الجزء الأكبر من المناطق التي يسيطر عليها من سماهم "الإرهابيين" قد أخليت من سكانها، وإن 50% أو 60% من أراضي سوريا فارغة وغير مسكونة.

وكان اجتماع فيينا حول سوريا قد تبنى السبت الماضي جدولا زمنيا لتشكيل حكومة انتقالية خلال ستة أشهر وإجراء انتخابات خلال 18 شهرا، في حين لم يتم الاتفاق على مصير الأسد.

وحمّل الرئيس السوري الغرب مسؤولية ولادة تنظيم الدولة، مؤكدا أنه لا يملك أية حاضنة طبيعية ولا أية حاضنة اجتماعية داخل سوريا.

وأضاف أن تنظيم الدولة لم ينطلق من سوريا، بل من العراق، مستشهدا بتصريح لوزير الحكومة البريطانية السابق توني بلير الذي قال إن "الحرب في العراق ساهمت في خلق تنظيم الدولة الإسلامية"، وهو ما اعتبره الأسد "دليلا قاطعا" على ذلك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة