جنازة ملكية لقلب لويس الـ 17بعد قرنين على وفاته   
الاثنين 1424/10/15 هـ - الموافق 8/12/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

وافقت وزارة الثقافة الفرنسية على دفن قلب لويس السابع عشر ابن ملك فرنسا لويس السادس عشر والملكة ماري أنطوانيت، في سرداب ملكي وذلك بعد مرور أكثر من 200 عام على وفاته.

وقد جاءت موافقة الوزارة بعد أن توصل علماء وراثة درسوا الحمض النووي لمختلف أفراد العائلة الملكية الفرنسية عام 2000 إلى أن لويس قد قضى نحبه بالفعل داخل السجن عام 1795.

وكان لويس وريث العرش في السابعة من عمره حينما ألقي به في السجن عام 1792 مع بقية أفراد العائلة الملكية في فترة الاضطراب التي أعقبت اندلاع الثورة الفرنسية ثم توفي متأثرا بالدرن عام 1795. وكان والداه قد أعدما بالمقصلة عام 1793.

وظلت وفاة لويس السابع عشر مثار نزاع طويل. وقد ساد الاعتقاد طويلا أن "وريث العرش المفقود" تم استبداله في السجن بصبي آخر وأن هذا الأخير هو الذي توفي في السجن.

وبسبب حالة عدم التيقن هذه تم وضع قلب لويس بعد حفظه في قنينة بكنيسة صغيرة على مقربة من السرداب الملكي لكنيسة سانت دوني القريبة من باريس حيث دفن والداه وأفراد آخرون من العائلة الملكية.

وذكرت صحيفة لوفيغارو الفرنسية السبت أن الوزارة أجازت إعادة دفن القلب بناء على طلب جمعية آل بوربون التي تمثل أحفاد العائلة المالكة، مضيفة أن الجمعية ستقيم مراسم الدفن في الثامن من يناير/ كانون الثاني القادم وهو ذكرى وفاة لويس.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة