تهديدات الظواهري تثير مخاوف أمنية بواشنطن ولندن   
الأربعاء 1425/1/4 هـ - الموافق 25/2/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تينيت: القاعدة قادرة على تنفيذ تهديداتها (الفرنسية)
قال مدير المخابرات المركزية الأميركية جورج تينيت إن تنظيم القاعدة لا يزال قادرا على شن عملية على غرار هجمات 11 من سبتمبر/ أيلول رغم الضربات التي تلقاها.

وتأتي هذه التصريحات متزامنة مع تهديدات أطلقها الرجل الثاني في التنظيم د. أيمن الظواهري بشن مزيد من الهجمات على المصالح الأميركية، وذلك في تسجيل صوتي بثته قناة الجزيرة. وبدا من حديث الرجل أن التسجيل تم حديثا.

وقال تينيت في إفادة أمام لجنة المخابرات في مجلس الشيوخ إن الأجهزة الأمنية الأميركية كشفت مؤامرات باستخدام طائرات شملت خططا لتجنيد طيارين وتفادي الإجراءات الأمنية الجديدة في جنوب شرق آسيا والشرق الأوسط وأوروبا.

وأضاف أن أعضاء القاعدة يفقدون الملاذ الآمن الذي يمكن أن يعملوا منه على حد قوله، لكنه أكد أن بن لادن يختبئ في مكان يصعب الوصول إليه.

وحذر تينيت من أن تنظيم القاعدة نشر عقائده التي تصف الولايات المتحدة بأنها أكبر عدو للإسلام بين الجماعات الإسلامية الأخرى ليضمن أن "تهديدا خطيرا سيظل قائما في المستقبل المنظور.. سواء كانت القاعدة في الصورة أم لا".

واتهم القاعدة بمواصلة السعي للحصول على أسلحة غير تقليدية، محذرا من "تنامي خطر الهجمات بمواد سامة".

أمر محتوم
وفي لندن حذر وزير الداخلية ديفد بلانكيت من حتمية شن هجوم إ
رهابي في بريطانيا موضحا أن التدابير الأمنية لن تكفي لمنع هذا الخطر. وتقول الوزارة إن السيناريو "الأكثر رجحانا" هو هجوم انتحاري داخل بريطانيا أوثق حلفاء واشنطن في الحرب على ما يسمى الإرهاب.

وقال بلانكيت أنا ورئيس الوزراء توني بلير "مقتنعان بأننا مهما فعلنا -ونحن نفعل ما بوسعنا- لن نستطيع أن نضمن أو حتى أن نزعم بأننا قادرون على ضمان حمايتنا بصورة دائمة فقط بفضل التدابير الأمنية".

ويأتي كلام بلانكيت عشية نشر وثيقة مثيرة للجدل حول مختلف الخيارات الممكنة لاعتماد تشريع أكثر صرامة لمكافحة الإرهاب في بريطانيا. ومن التدابير الجديدة المطروحة إدخال إجراءات قضائية سرية يتخذها قضاة متخصصون بمكافحة الإرهاب وخفض مستوى الأدلة المطلوبة للحكم على قضايا مرتبطة بالإرهاب.

وقد انتقدت منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان هذه المشاريع.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة