علاوي يتوعد الفلوجة ويدعوها لتسليم الزرقاوي   
الجمعة 1425/9/1 هـ - الموافق 15/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 0:40 (مكة المكرمة)، 21:40 (غرينتش)

النيران تلتهم عربة همفي  بعد هجوم بسيارة مفخخة على رتل أميركي في الموصل (الفرنسية)

توعد رئيس الحكومة العراقية المؤقتة إياد علاوي بشن عملية واسعة النطاق على مدينة الفلوجة في حال عدم تسليمها الأردني أبو مصعب الزرقاوي وجماعته.

وقال علاوي في كلمة أمام أعضاء في المجلس الوطني العراقي المؤقت إنه التقى قبل يومين وفدا من سكان المدينة لإجراء مفاوضات مع الحكومة وعبر لهم عن استيائها لما يحدث في الفلوجة، مشيرا إلى أنه طلب من أعضاء الوفد ممارسة مزيد من الضغوط على المسلحين، وإذا لم يسفر ذلك عن شيء فلن تبقى الحكومة مكتوفة الأيدي.

وأعلن علاوي أن بحوزته وثائق تثبت تورط من وصفها بالجماعات الإرهابية وخصوصا الزرقاوي في إثارة الفتنة الطائفية والعرقية بالعراق.

وأكد رئيس الوزراء المؤقت من جهة أخرى أنه تسلم كميات كبيرة من الأسلحة في مدينة الصدر إثر التفاهم الذي تم التوصل إليه مع التيار الصدري.

وقال إن الحكومة ملتزمة بتطبيق بنود التفاهم مثل الإفراج عن الموقوفين من هذا التيار ووقف الملاحقات القضائية ضدهم باستثناء من ارتكب منهم جرائم جنائية.

التطورات الميدانية
ميدانيا شهدت الساعات الماضية تصاعدا ملحوظا في الهجمات التي تستهدف القوات الأميركية كان آخرها مقتل جنديين أميركيين وإصابة خمسة آخرين وتدمير عربة همفي في هجوم بسيارة مفخخة على قافلة عسكرية أميركية في الموصل شمال العراق. وقبل ذلك أعلن الجيش الأميركي مقتل أربعة من جنوده في انفجارين بعبوات ناسفة شرق العاصمة بغداد.

شريط مصور يظهر إعدام جيش أنصار السنة لرهينة بتهمة التجسس (الفرنسية)
وفي بعقوبة أفادت مصادر طبية وشهود عيان أن ضابطا في الشرطة العراقية برتبة نقيب قتل بإطلاق النار عليه في منطقة بهرز جنوبي هذه المدينة الواقعة شمال شرق بغداد.

وعلمت الجزيرة نقلا عن مصادر طبية أن مدنيين قتلا إثر سقوط قذيفة هاون على منزل قرب مبنى محافظة الأنبار وسط الرمادي. وكان مبنى المحافظة قد تعرض لهجوم بقذائف الهاون فجر اليوم. كما قتل أربعة عراقيين وجرح 12 آخرون في انفجار سيارة مفخخة في خان ضاري غربي بغداد.

وأصيب شرطيان عراقيان بنيران القناصة الأميركيين لدى محاولتهما إخلاء مصاب في حي الملعب شرقي الرمادي.

وفي البصرة جنوبي العراق أصيب اثنان من حرس المنشآت بجروح في هجوم بالهاون على مصفاة البصرة الواقعة في منطقة الشعيبة.

وفي تطور آخر أعلنت جماعة التوحيد والجهاد التي يتزعمها الزرقاوي أنها قتلت ضابطين في المخابرات العراقية بقطع الرأس, وذلك في شريط فيديو بث على موقع إلكتروني تابع لها.

كما أعلنت جماعة جيش أنصار السنة في بيان على الإنترنت أنها أعدمت عضوا في الحزب الديمقراطي الكردستاني وصفته بأنه "جاسوس" يعمل مترجما لحساب الجيش الأميركي.

وعلمت الجزيرة نت أن القوات الأميركية والحرس الوطني العراقي اعتقلت الليلة الماضية الشيخ عبد الكريم العودة أحد مشايخ قبيلة زوبع ونجله عمار عبد الكريم عضو هيئة علماء المسلمين وإمام وخطيب مسجد عمر بن عبد العزيز ونجله الآخر محمد عبد الكريم. وجرت عملية الاعتقال في قرية زوبع القريبة من العاصمة بغداد.

مقبرة جماعية
المقبرة الجماعية المكتشفة شمال العراق (رويترز)
وفي تطور آخر أخرجت مجموعة من الخبراء العراقيين والأميركيين جثثا من مقبرة جماعية في منطقة الحضر شمال العراق تضم رفات أطفال ونساء ورجال يعتقد أنهم من الأكراد العراقيين الذين أعدموا ودفنوا في تلك المقابر.

ويقدر المحققون عدد الضحايا المدفونين فيها بنحو 300. وتأمل الحكومة العراقية المؤقتة أن تقود التحقيقات إلى توفير الأدلة الكافية لإدانة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين.

وفي السياق أعلن ناطق عسكري أميركي أن عملية جراحية أجريت قبل أسبوعين لصدام حسين في مستشفى ابن سينا الذي تديره القوات الأميركية في بغداد. وأوضح الناطق الأميركي أن صدام تعافى تماما وعاد إلى زنزانته.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة