مظاهرات باكستانية ضد تشديد العقوبات على طالبان   
الأحد 1422/6/7 هـ - الموافق 26/8/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تظاهرات في باكستان مؤيدة لحركة طالبان
تظاهر المئات في العاصمة الباكستانية إسلام آباد احتجاجا على اقتراح من الأمم المتحدة بنشر مراقبين لتشديد العقوبات على حركة طالبان من أجل تسليم أسامة بن لادن ورددوا هتافات معادية للولايات المتحدة.

وكانت واشنطن وموسكو قد أيدتا في ديسمبر/ كانون الأول الماضي دعوة جديدة لتشديد العقوبات على طالبان تتضمن حظر تصدير الأسلحة إلى أفغانستان وتقييد حركة الأموال منها وإليها.

ونظم المظاهرة مجلس الدفاع عن أفغانستان الذي كونته مؤخرا جماعات إسلامية في باكستان وخطب في التجمع الشعبي زعيم حزب جيش محمد مولانا مسعود أزهر الذي أطلق سراحه مقابل الإفراج عن رهائن طائرة هندية التي اختطفها مسلحون عام 1999. ودعا أزهر إلى مواصلة "الجهاد في أفغانستان وكشمير ضد أعداء الإسلام".

وكان المجلس المؤلف من 36 حزبا إسلاميا في مقدمتها حزب الجماعة الإسلامية قد حذر من أن مراقبي الأمم المتحدة المقترحين سيعاملون كالأعداء، ودعا الحكومة الباكستانية لمعارضة عقوبات المنظمة الدولية.

ومن المنتظر أن ينتشر المراقبون الدوليون في ست دول مجاورة لأفغانستان، وتخشى باكستان -وهي إحدى ثلاث دول اعترفت بنظام طالبان- أن تتعرض لضغوط شديدة في ظل الاتهامات الموجهة إليها بتمويل أنشطة الحركة.

ورغم علاقاتها مع طالبان ومعارضة غالبية الأحزاب الباكستانية المحافظة إلا أن إسلام آباد أعلنت أنها ستلتزم بنظام العقوبات وستتعاون مع المراقبين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة