مزيد من الصوماليين يتدفقون لليمن والفيضانات تقتل تسعة   
السبت 4/11/1427 هـ - الموافق 25/11/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:55 (مكة المكرمة)، 22:55 (غرينتش)
الفيضانات قتلت 89 شخصا منهم 13 التهمتهم التماسيح (الفرنسية)

عبر مئات الصوماليين إلى اليمن في الأيام الأخيرة هربا من الأوضاع، وتزامن هذا النزوح مع مقتل تسعة أشخاص جراء الفيضانات التي تجتاح البلاد.
 
وقالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين إن الذين عبروا إلى خليج عدن، على متن قوارب المهربين المكتظة بالركاب، شكوا من السياسات المتشددة لاتحاد المحاكم الإسلامية التي تسيطر على معظم أراضي الصومال.
 
وفي بيان لها ذكرت المفوضية أن ما لا يقل عن 18  صوماليا وإثيوبيا لقوا حتفهم خلال الأيام الثمانية الماضية، فيما لا يزال 17 مهاجرا بعداد المفقودين بعد أن ألقى بهم مهربون من فوق قواربهم قبالة سواحل اليمن.
 
وأضافت مفوضية اللاجئين أن أولئك الضحايا كانوا ضمن 1500 صومالي وإثيوبي وصلوا إلى سواحل اليمن خلال الفترة نفسها.
 
من جهة أخرى قتل تسعة أشخاص بينهم خمسة أطفال جنوب الصومال الذي يتعرض منذ ثلاثة أسابيع لأمطار غزيرة، ليرتفع إلى 89 شخصا ضحايا هذه الفيضانات.
 
وأفاد مسؤول أمني بالمحاكم الإسلامية أنه "قتل خمسة أطفال أثناء نومهم بعدما جرفت أمطار غزيرة منازلهم" قرب مدينة جوهر على بعد 90 كلم شمال مقديشو.
 
وعثرت فرق إنقاذ على أربع جثث بينها جثة امرأة  متقدمة في السن، قرب قرية المستقبل في منطقة شابيل حيث يواجه آلاف السكان نقصا بالمواد الغذائية.
 
وأوضح المسؤول المحلي بالمحاكم التي تسيطر على هذه المنطقة أن "مستوى المياه يستمر في الارتفاع وهناك آلاف الأشخاص المحتجزين بمناطق تغمرها المياه لا يمكن الوصول إليها".
 
وأعرب الرجل عن خشيته من أن يزداد عدد الضحايا نتيجة فقدان المواد الغذائية في ظل هذه الفيضانات.
 
ولجأ عشرات الناجين لجذوع الأشجار خوفا من التماسيح التي قتلت 13 على الأقل من الضحايا الـ89، بحسب ما أفاد سكان. وذكرت الأمم المتحدة أن نحو مليون صومالي تأثروا بهذه الفيضانات، واضطر 336 ألفا منهم لمغادرة منازلهم.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة