إصابة ثمانية في انفجار قنبلة بكشمير   
الاثنين 1422/5/3 هـ - الموافق 23/7/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قالت الشرطة الهندية إن ثمانية أشخاص بينهم خمسة من رجال الأمن أصيبوا في انفجار قنبلة اليوم الاثنين في قلب سرينغار العاصمة الصيفية لولاية جامو وكشمير التي يمزقها الصراع.

ويأتي العنف بعد سلسلة من الهجمات التي يشنها الثوار إثر انهيار القمة الهندية الباكستانية الأسبوع الماضي التي ركزت بشكل كبير على حل قضية كشمير المعقدة.

وقالت الشرطة إن القنبلة زرعت في دراجة انفجرت في منطقة بابادام، وألحقت أضرارا بعدة سيارات بينها سيارة خاصة بقوة أمن الحدود الهندية.

وقال متحدث باسم قوات الأمن إن المصابين في حالة خطرة، وقد أعلنت جماعة جيش محمد التي تتخذ من باكستان قاعدة لها مسؤوليتها عن الحادث.

وكان 12 هنديا بينهم عدد من رجال الأمن لقوا مصرعهم وأصيب 15 آخرون بجروح عندما فجر المقاتلون الكشميريون لغما أرضيا في دورية لقوات الأمن الهندية في الإقليم قبل أن يمطروها بالرصاص، وذلك في واحدة من أعنف الهجمات التي يشنها المقاتلون الكشميريون المطالبون بانفصال الإقليم عن الهند.

وفي سياق الاضطرابات التي تشهدها البلاد قالت الشرطة الهندية اليوم إن انفصاليين قتلوا بالرصاص ثلاثة من قوات الأمن في ولاية آسام بشمال شرق البلاد حيث يسري وقف لإطلاق النار بين الحكومة الهندية والمتمردين.

واتهم متحدث باسم الشرطة مجلس ناغالاند الاشتراكي الوطني وهو حركة تطالب بالانفصال لإقامة دولة مستقلة بالمسؤولية عن الهجوم.

وقال الضابط الذي طلب عدم نشر اسمه إن المتمردين ألقوا قنابل يدوية في الهجوم مما أسفر عن إصابة عدد من أفراد قوات الأمن، وإنهم استولوا على أجهزة لاسلكية وبعض الأسلحة وذخائر من الجنود المصابين.

وفي ولاية مانيبور بالشمال الشرقي أيضا لا يزال حظر التجول ساريا بعد فرضه يوم الجمعة كما تعاني الولاية من اضطراب عام.

وفرض الحظر على الولاية لثالث مرة خلال شهرين، وذلك بعد اشتباكات بين الشرطة وطلاب يحتجون على هدنة أبرمتها الحكومة الاتحادية مع متمردي ناغالاند الذين يقاتلون منذ أكثر من نصف قرن لإقامة دولة مستقلة.

ويخشى كثير من سكان ولايات شمال شرق الهند أن يكون قرار الحكومة بتمديد الهدنة المستمرة منذ أربع سنوات مع المتمردين لمدة عام آخر وتوسيعها لتشمل الولايات المجاورة إيذانا بتوسيع ولاية ناغالاند.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة