قمة آسيان تنطلق وسط جدل بشأن ميانمار   
الثلاثاء 1428/11/11 هـ - الموافق 20/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 13:36 (مكة المكرمة)، 10:36 (غرينتش)
أزمة ميانمار تطغى على قمة الآسيان (رويترز)

بدأ زعماء دول جنوب شرق آسيا العشر قمتهم السنوية اليوم في سنغافورة وسط جدل حاد بشأن أزمة ميانمار التي يخشى أن تطغى على الموضوع الأهم وهو التوقيع على ميثاق يعزز حرية التجارة وحقوق الإنسان.

وتراجعت منظمة الآسيان التي تنضوي فيها الدول العشر, بغتة عن دعوة كانت وجهتها إلى مندوب الأمم المتحدة إبراهيم غمبري لمخاطبة القمة بعد معارضة ميانمار ودول أخرى.

غير أن وزير خارجية ماليزيا سيد حميد البار قال إن سحب الدعوة لا ينبغي اعتباره "صفعة للأمم المتحدة" وإن بإمكان غمبري الالتقاء بالزعماء على انفراد.

ودعت المنظمة ميانمار إلى العمل مع الأمم المتحدة من أجل تبني الديمقراطية والإفراج عن المعتقلين السياسيين بمن فيهم زعيمة المعارضة أونغ سان سو تشي.

وقال الأمين العام لمنظمة آسيان لوكالة رويترز إن ميانمار لا تسعى لحذف مفردات مثل "حقوق الإنسان" و"الديمقراطية" من الميثاق بل تطلب منحها مزيدا من الوقت.

وتضم الآسيان في عضويتها كلا من سلطنة بروناي وكمبوديا وإندونيسيا ولاوس وماليزيا وميانمار والفلبين وسنغافورة وتايلند وفيتنام.

من جانبه, ناشد رئيس وزراء سنغافورة لي هسيين لونغ الزعماء ألا يجعلوا أزمة ميانمار تلقي بظلالها على قمتهم، والتركيز بدلا من ذلك على إقرار ميثاق المنظمة.

وسيتيح الميثاق في حال إقراره تحويل المنظمة التي طوت 40 عاما من عمرها إلى كيان شرعي تحكمه لوائح وقوانين.

ومن بين النصوص المهمة في الميثاق بند يقضي بإنشاء جهاز إقليمي يعنى بحقوق الإنسان.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة