حركة الشباب تسيطر على بلدة صومالية أخرى   
الجمعة 1436/12/5 هـ - الموافق 18/9/2015 م (آخر تحديث) الساعة 12:59 (مكة المكرمة)، 9:59 (غرينتش)

قالت حركة الشباب المجاهدين الصومالية ومسؤول صومالي إن الحركة انتزعت السيطرة على بلدة أخرى في الصومال من القوات الأفريقية، لتضاف إلى عدد من المناطق التي هيمنت عليها هذا الشهر، في حين هوّنت الحكومة من شأن هذه المكاسب.

وقالت وكالة رويترز إن حركة الشباب استعادت السيطرة على بلدة جانالة الواقعة على بعد نحو 90 كلم جنوب مقديشو أمس الخميس.

وذكر المتحدث باسم العمليات العسكرية في حركة الشباب الشيخ عبد العزيز أبو مصعب إنه تمت استعادة السيطرة على جانالة عندما خرجت منها القوات الأفريقية، مضيفا "نسيطر الآن بالكامل عليها".

من جهته أكد القائم بأعمال حاكم منطقة شبيلي السفلى علي نور سقوط البلدة في يد حركة الشباب، وقال "إنه لعار كبير وسيكون من الصعب على السكان الثقة في الحكومة الصومالية وقوات الاتحاد الأفريقي.. نطالب الحكومة وبعثة الاتحاد الأفريقي بإرسال قواتهما في أسرع وقت ممكن".

تهوين ومكاسب
وكانت الحركة قد هاجمت هذا الشهر قاعدة تابعة لقوات الاتحاد الأفريقي في بلدة جانالة، فقتلت 12 على الأقل من القوات الأوغندية واستعادت السيطرة على ثلاث بلدات أخرى في جنوب ووسط الصومال.

في المقابل، هوّنت الحكومة من المكاسب التي حققها مقاتلو الحركة وقالت إن البلدات التي انتزعوا السيطرة عليها ليست ذات أهمية إستراتيجية.

ويأتي هذا الهجوم عقب يوم من مقتل ثلاثة جنود صوماليين وجرح سبعة أشخاص- بينهم مدنيون- في انفجار قنبلة زرعها متمردو حركة الشباب إلى جانب الطريق في مدينة كيسمايو الساحلية، بحسب ما قاله مسؤولون وشهود.

وكان هجوم عسكري شنته قوة الاتحاد الأفريقي والجيش الصومالي العام الماضي قد طرد الشباب من مراكز إستراتيجية كبيرة فانتقل مقاتلو الحركة إلى جيوب أصغر.

لكن الحركة التي كانت في وقت من الأوقات تحكم أجزاء كثيرة من الصومال، لا تزال تسيطر على مناطق ريفية يمكن استغلالها من حين لآخر في عزل بلدات بقطع طرق الإمدادات عنها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة