رايس تزور إثيوبيا بحثا عن حلول لأزمات القرن الأفريقي   
الأربعاء 1428/11/25 هـ - الموافق 5/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 7:36 (مكة المكرمة)، 4:36 (غرينتش)
رايس ستلتقي العديد من القادة والمسؤولين الأفارقة في أديس أبابا (الفرنسية-أرشيف)

تزور وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إثيوبيا في رحلة نادرة لأفريقيا في إطار سعي الولايات المتحدة لتخفيف حدة الأزمات بمنطقة البحيرات الكبرى والصومال والسودان.
 
وفي ثاني رحلة لها خلال عامين إلى أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى قالت رايس إنها تريد تحريك الجهود الدولية قدماً لحل تلك الصراعات من خلال سلسلة لقاءات مع القادة الأفارقة خلال الزيارة التي تستغرق 24 ساعة.
 
وصرحت رايس للصحفيين الذين رافقوها في رحلتها إلى أديس أبابا -التي هي مقر الاتحاد الأفريقي- أنها تشعر "بقلق متزايد إزاء مناطق الأزمات المتعددة في أفريقيا".
 
وستبدأ رايس محادثاتها الأربعاء مع قادة أوغندا وبوروندي وجمهورية الكونغو الديمقراطية، إضافة إلى وزير خارجية رواندا، لمناقشة الصراع بشأن منطقة البحيرات الكبرى الأفريقية الذي تتشارك فيه هذه الدول.
 
كما ستلتقي رايس مع مسؤولين سودانيين في مسعى لمنع انهيار اتفاقية السلام بين الشمال والجنوب والذي يخشى أن يعيد السودان إلى حرب أهلية شاملة.
 
وتقول رايس إنه "لا يمكننا أن نسمح بانهيار هذه الاتفاقية لأن تركيز الجميع منصب على دارفور، ولكن بطبيعة الحال فإن الحرب الأهلية بين الشمال والجنوب أدت لوفاة الملايين".
 
وكان الرئيس الصومالي عبد الله أحمد يوسف – كما ذكر مراسل الجزيرة في نيروبي عن مقربين من الرئاسة الصومالية- قد ألغى زيارته التي كان من المفترض أن يجريها إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا للقاء رايس بسبب وضعه الصحي.
 
إلا أن رايس ستلتقي رئيس الوزراء الصومالي الجديد نور حسن حسين، حيث قالت إنها ستطلب منه أن يكون أكثر شمولية في ضم شتات حكومته الجديدة، خاصة بعد أن قدم أربعة وزراء صوماليون استقالتهم من حكومته أول أمس.
 
وستلتقي رايس مسؤولين إثيوبيين في محاولة لتسوية الخلافات الحدودية بين إثيوبيا وجارتها إرتيريا التي تتهم الولايات المتحدة بالتحيز لأديس أبابا في هذه القضية.
 
وبهذا الخصوص تقول رايس إنه يجب رسم الحدود بين البلدين بطريقة "دائمة" ومقبولة لدى الطرفين مضيفة "لا نريد استخدام القوة هنا".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة