الاتحاد الأفريقي يبدأ وساطة بين السودان وتشاد   
الجمعة 1429/5/12 هـ - الموافق 16/5/2008 م (آخر تحديث) الساعة 6:14 (مكة المكرمة)، 3:14 (غرينتش)
جان بينغ وصف الوضع بين إنجمينا والخرطوم بأنه مثير للقلق (الفرنسية-أرشيف)   

بدأ الاتحاد الأفريقي وساطة بين السودان وتشاد، واستهل رئيس مفوضية الاتحاد جان بينغ محادثات بهذا الشأن مساء الخميس بالعاصمة التشادية إنجمينا مع الرئيس إدريس دبي قبل توجهه إلى الخرطوم في وقت لاحق للقاء الرئيس السوداني عمر البشير سعيا لحل الأزمة بين البلدين.
 
وقال بينغ  لدى خروجه من القصر الرئاسي في إنجمينا "إن الوضع الراهن بين تشاد والسودان مثير للقلق الشديد، ولقد أتيت لهذا السبب وسأتوجه إلى الخرطوم وهدفنا القيام بكل ما في وسعنا لخفض التوتر الناشئ عن الهجوم على أم درمان".
 
وأضاف أن الهدف هو تجنب تفاقم الوضع، وحمل الطرفين مسؤولية ضبط النفس لإيجاد طرق الحوار داعيا تشاد والسودان إلى طاولة المفاوضات واحترام اتفاق دكار الذي وقعه الطرفان قبل شهرين.
 
ورحبت الحكومة التشادية بمسعى الاتحاد الأفريقي، وأكدت في بيان لها أن إنجمينا "تكرر تعهدها باحترام الاتفاقات التي وقعتها ولاسيما اتفاقات طرابلس والرياض ودكار".
 
وفي وقت سابق دعت تشاد المجتمع الدولي إلى التدخل في الأزمة الناشبة بينها وبين السودان.
 
وقال وزير الخارجية موسى فكي "حان الوقت ليتدخل المجتمع الدولي لإسماع السودان صوت العقل، بشأن مشكلة دارفور".
 
وأضاف "لا بد من نشر القوة المشتركة  بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، ويبدو أن الأمور لا تتقدم في حين تجاوزت التداعيات كثيرا حدود ساحة النزاع  الأصلية".
 
ونفى الوزير أي علاقة لبلاده بهجوم متمردي حركة العدل والمساواة على أم درمان بولاية الخرطوم، وأكد أن بلاده تواجه صعوبات في ضمان أمن حدودها وتعرضت لهجمات عدة مصدرها السودان.

وكان مبعوث الأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام في السودان جون ماريغوهينو  قد حذر من تدهور الأوضاع الأمنية في دارفور.
 
وأوضح في إيجاز قدمه لمجلس الأمن أن القوات الدولية الأفريقية المشتركة بدارفور تلقت تقارير غير مؤكدة عن قيام حركة تحرير السودان بتجميع قواتها في منطقة خورأبيشو تمهيدا للهجوم على الفاش، عاصمة ولاية شمال دارفور.
 
وأضاف ماريغوهينو إن المعلومات أشارت أيضا إلى قيام مسلحين من حركة العدل والمساواة وقوات تشادية بعبورالحدود التشادية السودانية، والتجمع غرب دارفور.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة