البرنامج الصاروخي الكوري الشمالي   
الأربعاء 8/6/1427 هـ - الموافق 5/7/2006 م (آخر تحديث) الساعة 18:01 (مكة المكرمة)، 15:01 (غرينتش)


قوبلت التجارب الصاروخية التي أجرتها كوريا الشمالية صباح اليوم بانتقادات دولية واسعة بوصفها استفزازا يزيد التوتر في شبه الجزيرة الكورية المضطربة أصلا.

ومن بين الصواريخ التي أطلقتها بيونغ يانغ صاروخ عابر للقارات يسمى تايبودونغ-2 يطال السواحل الأميركية. ويمكن لهذا الصاروخ أن يجعل الولايات المتحدة تحت تهديد السلاح النووي الذي تؤكد كوريا الشمالية امتلاكه.

"
وزارة الدفاع الكورية الجنوبية تعتبر أن تايبودونغ-2 يمكنه حمل شحنة زنتها طن حتى 6700 كيلومتر أي ما يكفي لبلوغ ولايتي آلاسكا أو هاواي الأميركيتين
"
وتعتبر وزارة الدفاع الكورية الجنوبية أن تايبودونغ-2 يمكنه حمل شحنة زنتها طن حتى 6700 كيلومتر أي ما يكفي لبلوغ آلاسكا أو هاواي.

وتقول أجهزة الاستخبارات الكورية الجنوبية والأميركية إن كوريا الشمالية تعمل على تصميم تايبودونغ-2 من عدة طبقات قادر على نقل شحنة أخف لمسافة عشرة آلاف كيلومتر، ما يجعله نظريا قادرا على الوصول إلى الساحل الغربي الأميركي. وتقع ولايتا سياتل وسان فرانسيسكو على بعد 9000 كيلومتر من كوريا الشمالية.

وتتفاوت تقديرات الخبراء حول قدرات الصاروخ تايبودونغ-2. ففي حين يعتبر اتحاد العلماء الأميركيين أن مداه لا يتجاوز 4300 كيلومتر، ذكر موقع "غلوبالسيكيوريتي. أورغ" (منظمة الأمن العالمي) أنه يمكن أن يتجاوز 15 ألف كيلومتر. ولكن هذه المعلومات تبقى مجرد تكهنات في غياب معلومات من كوريا الشمالية.

ويمثل تايبودونغ-2 الجيل الثاني من صواريخ تايبودونغ. وكانت كوريا الشمالية جربت تايبودونغ-1 الذي يصل مداه إلى 2000 كيلومتر، في 1998. وعبر الصاروخ حينها فوق اليابان وسقط في المحيط الهادئ متسببا بأزمة عالمية.

ومنذ 2004 حذرت الاستخبارات الأميركية من أن كوريا الشمالية باتت جاهزة لتجربة تايبودونغ-2.

وبات الترقب أشد منذ إعلان بيونغ يانغ امتلاك القنبلة النووية. ويمكن نظريا تحميل الصاروخ رأسا نوويا، لكن هذا يفترض أن تمتلك كوريا الشمالية التكنولوجيا التي تتيح تصغير القنبلة النووية بما يكفي لوضعها على الصاروخ، وهو ما يشكك به العديد من الخبراء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة