هيئة حكومية سعودية للنظر في انتهاكات حقوق الإنسان   
الاثنين 1425/1/23 هـ - الموافق 15/3/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

صحافيات سعوديات بندوة في الرياض لمقرر أممي بشأن حقوق الإنسان (رويترز)
قال مسؤول سعودي رفيع المستوى أمس الأحد إن الرياض على وشك إنشاء هيئة حكومية للتحقيق في تقارير انتهاكات حقوق الإنسان.

وأوضح وكيل وزارة الخارجية السعودية للشؤون السياسية الأمير تركي بن محمد بن سعود الكبير أن هذه المنظمة كان يجري التخطيط لها منذ عدة سنوات وسيكون لأعضائها اتصال مباشر بالملك فهد بن عبد العزيز وولي العهد عبد الله بن عبد العزيز.

وفسر الأمير تركي هذا التأخر برغبة الرياض في جعل هذه المؤسسة قوية وصلبة، قائلا إنه يتعين علينا أن نخرج بمنظمة يمكن أن تعمل بفاعلية.

وأشار الأمير أن المنظمة ستتعامل مع جميع الوزارات والوكالات الحكومية وسيترأسها "أناس على مستوى عال من الكفاءة" على اتصال بعاهل البلاد وبولي العهد.

وكانت السعودية قد أعطت الضوء الأخضر الأسبوع الماضي لميلاد أول جمعية مستقلة لحقوق الإنسان. كما سمحت السعودية خلال العامين الماضيين بزيارة مسؤول من الأمم المتحدة معني بحقوق الإنسان وفريق من منظمة هيومان رايتس ووتش التي مقرها نيويورك.

وتتعرض المملكة العربية السعودية دائما لانتقادات من جماعات الدفاع عن حقوق الإنسان بالغرب بشأن حالات التعذيب وانتهاكات حقوق الإنسان. لكن المسؤولين ينفون ذلك إذ يقول الأمير تركي إن الانتهاكات التي حدثت كانت أحداثا فردية.

وينتظر أن يتحدث الأمير تركي أمام لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة في جنيف يوم الأربعاء. وقال الأمير تركي إن المملكة العربية السعودية مستعدة للتعلم من خبرات الدول الأخرى "إذا لم تكن تتعارض مع قيمنا ومعتقداتنا"، مضيفا أنه "يتعين عليهم أن يفهموا وضع المملكة السعودية باعتبارها قلب العالم الإسلامي".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة