تصاعد الهجمات والجيش الأميركي يوقف عملياته غرب العراق   
الأحد 1426/4/7 هـ - الموافق 15/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 6:10 (مكة المكرمة)، 3:10 (غرينتش)
هجمات المسلحين تصاعدت في الآونة الأخيرة بالعاصمة بغداد ومناطق مختلفة (الفرنسية)

تواصلت الهجمات والتفجيرات في أنحاء متفرقة من العراق في الـ24 ساعة الماضية، حيث أعلنت وزارة الداخلية العراقية مقتل ثلاثة جنود عراقيين برصاص مسلحين مجهولين هاجموا قافلتهم في حي العامرية غرب العاصمة بغداد مساء السبت.
 
وفي وقت سابق قتل ثلاثة عراقيين وجرح أربعة آخرون في انفجار قنبلة صباح السبت بحي الدورة جنوب بغداد. 


 
وقتل أيضا ثلاثة جنود وجرح ثلاثة آخرون عند تعرض حاجز للجيش العراقي في الحصوة جنوب بغداد لقصف بقذائف الهاون، في ما عثر على ثلاث جثث لمدنيين عراقيين شرق اللطيفية. وفي مدينة الطوز شمال بغداد قتل خمسة جنود عراقيين وجرح اثنان في هجوم بدراجة ملغمة.
 
قوات الأمن العراقي هدف رئيسي للمسلحين (الفرنسية)
كما قتل أربعة عراقيين إثر تفجير سيارة مفخخة أخرى قرب مقر وزارة الصناعة. وأعلن الجيش الأميركي مقتل أحد جنوده وجرح أربعة آخرين في تفجير سيارة مفخخة استهدف دورية أميركية قرب مدينة بيجي شمال العاصمة العراقية.
 
وفي الموصل قتل ثمانية عراقيين عندما أطلق الجنود الأميركيون النار باتجاه عربة اقتربت من قافلتهم بطريقة وصفها الجيش الأميركي بالعدوانية.
 
وأوضح بيان للجيش أن الجنود الأميركيين قتلوا ثلاثة مسلحين حاولوا مهاجمة دورية في المدينة، وخلال الاشتباك أطلقت القوات الأميركية النار على سيارتين فقتلت خمسة مدنيين.  
 
كما أكدت مصادر عراقية مقتل مدنيين عراقيين اثنين وجرح شرطي في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدفت دورية مشتركة للشرطة العراقية والجيش الأميركي بحي السكر شمال الموصل. وأكد شهود عيان جرح اثنين من الشرطة العراقية في انفجار سيارة مفخخة استهدف دوريتهما في بعقوبة.
 
على صعيد آخر اغتال مسلحون مسؤولا رفيعا بوزارة الخارجية العراقية, في إطار سلسلة من العمليات يبدو أنها تستهدف كبار المسؤولين بالحكومة العراقية الجديدة.  وعلمت الجزيرة أن المسلحين أطلقوا  الرصاص على المدير العام بوزارة الخارجية جاسم محمد غني أمام منزله غرب بغداد. 


                                                      
انتهاء العمليات
ومع استمرار الهجمات في أنحاء العراق أعلن الجيش الأميركي مساء السبت انتهاء عمليته العسكرية الواسعة التي استهدفت مسلحين غرب العراق، بعد أسبوع من القتال العنيف سقط خلاله تسعة قتلى من قوات المارينز وعشرات المسلحين حسب الأميركيين.
 
عراقيون يتفقدون آثار قصف أميركي على منزل بالقائم(الفرنسية)
وفي تصريحات لقناة الجزيرة زعم العقيد بوب تشيس أن العملية أسفرت عن مقتل 125 ممن أسماهم الإرهابيين, وأشار إلى اعتقال 30 ممن قال إن لهم قيمة استخباراتية عالية. 

كما أشار تشيس إلى أن رجال العشائر في منطقة القائم بدؤوا يقاتلون من وصفهم بالمسلحين الأجانب ومن يوفرون لهم ملاذا آمنا, على حد تعبيره.
 
وقد اعترف بيان للجيش الأميركي في الوقت نفسه بمقتل تسعة جنود أميركيين, وإصابة 40 بجراح خلال أسبوع من القتال العنيف في القائم. 
 
اعتقال النساء
في سياق منفصل أعلنت هيئة علماء المسلمين أن القوات الأميركية اعتقلت امرأة خلال الهجوم الواسع بمدينة القائم الحدودية مع سوريا إثر دهم منزلها. وقالت الهيئة إن المرأة تعرضت لضرب شديد، مؤكدة أن الاعتقالات المتكررة في صفوف النساء على أيدي قوات الاحتلال يأتي للضغط على أقاربهن لتسليم أنفسهم.
 
وسياسيا أصدرت الحكومة العراقية أوامرها بالقبض على وزيرين سابقين في حملة لها للقضاء على الفساد. وقال جواد المالكي عضو حزب الدعوة الذي يتزعمه رئيس الوزراء إبراهيم الجعفري إن تهما منفصلة بالفساد وجهت لوزير النقل السابق لؤي حاتم سلطان ووزيرة العمل السابقة ليلى عبد اللطيف.



وأضاف المالكي أنه لن يكون هناك إعادة إعمار ما لم تنجح الحكومة في اتخاذ إجراءات صارمة ضد الفساد وتحسين الأمن بالبلاد.              
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة