ليبيا تنفي فتح أراضيها لقوات أميركية وبريطانية   
الاثنين 1424/11/13 هـ - الموافق 5/1/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

اتفاق التخلص من الأسلحة الليبية تضمن اتفاقات عسكرية وأمنية مع لندن وواشنطن(الفرنسية-أرشيف)
كشف نجل الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي عن اتفاق ليبي بريطاني أميركي يقضي بتدريب كوادر عسكرية ليبية لكنه نفى أن الاتفاق يعني إقامة قواعد عسكرية على الأراضي الليبية.

وقال سيف الإسلام القذافي إن الاتفاق تم التوصل إليه خلال المحادثات حول أسلحة الدمار الشامل التي جرت في الأشهر الماضية. وكان سيف الإسلام أعلن الشهر الماضي عن زيارة سيقوم بها كل من الرئيس الأميركي جورج بوش ورئيس وزراء بريطانيا توني بلير لليبيا خلال سنة 2004.

وقال نجل القذافي إن واشنطن تعهدت بحماية لبيبا من أي اعتداء لكنه رفض كشف التفاصيل كما نفى وجود مشاورات حالية لعقد اتفاق دفاع مشترك.

وأكد سيف الإسلام القذافي أن اتفاقيات أمنية وعسكرية ستعقد مع الولايات المتحدة وقال إن عسكريين أميركيين سيزورون ليبيا قريبا للاطلاع على احتياجاتها من المنظومات العسكرية المتنوعة.

وقد فاجأت ليبيا العالم بإعلانها في 19 ديسمبر/ كانون الأول الماضي وبعد تسعة أشهر من المفاوضات السرية مع واشنطن ولندن, تخليها عن برامجها في مجال أسلحة الدمار الشامل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة