السعودية تخصص مكافأة مالية للقبض على أعضاء القاعدة   
الخميس 1424/3/8 هـ - الموافق 8/5/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

نايف بن عبد العزيز آل سعود
عرضت السلطات السعودية مكافأة مالية كبيرة لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض على 19 رجلا مطلوبين لديها هربوا بعد تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن السعودية.

وقالت صحيفة الرياض السعودية اليوم إن وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز قال إن أي شخص يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض على أي من الهاربين سيمنح مكافأة تتراوح بين 200 و300 ألف ريال، إضافة إلى مكافأة تتراوح بين 40 و50 ألف ريال لمن يدلي بمعلومات تساعد التحريات.

وذكرت الشرطة السعودية أمس أنها تبحث عن 17 سعوديا ويمنيا واحدا وعراقيا يحمل جوازي سفر كندي وكويتي لمواجهة اتهامات تتعلق بالإرهاب. وأضافت أن المتهمين فروا بعد تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن في الرياض الثلاثاء الماضي. وعرض التلفزيون السعودي كميات ضخمة من المتفجرات والقنابل اليدوية والذخيرة والبنادق الآلية قال إنها ضبطت في مخبأ للإرهابيين بالعاصمة الرياض.

ونقلت صحيفة الرياض عن الأمير نايف قوله إنه جرى تشديد الأمن عند الحدود لمنع هروب المطلوبين خارج البلاد وإنه حث الهاربين على تسليم أنفسهم. وقال للصحيفة "أرى أنهم لو بادروا بتسليم أنفسهم فإن هذا قد يخفف العقوبات عليهم". وتقول السلطات السعودية إنها تلاحق خلية ضخمة لتنظيم القاعدة تعتبر الأخطر التي أعلن عنها حتى الآن وكانت تخطط لارتكاب هجمات تزعزع الاستقرار في المملكة.

وذكرت السلطات أنها تقوم بحملة لها علاقة بانفجار عبوة ناسفة يوم 18 مارس/ آذار الماضي في أحد المنازل شرقي الرياض عندما ضبطت سيارة وداهمت منزلا عثرت فيهما على كميات ضخمة من الأسلحة والمتفجرات.

وقال الأمير نايف إن الأسلحة التي عثر عليها "جاءت عن طريق التهريب أو عبر تجار الأسلحة أو قد تكون مسروقة أو مأخوذة من مستودعات رسمية". واعتبر أن "وراء هذه الخلية أبعادا سياسية هدفها الإساءة لأمن وصورة هذه البلاد حكومة وشعبا, وقد تكون جاءت بدعم وتسليح خارجي لهؤلاء الأشخاص المغرر بهم وبأفكارهم عبر مبادئ دينية خاطئة". وشدد وزير الداخلية السعودي على أن السلطات "ستعمل بحزم وقوة وبتكاتف المواطنين والمقيمين وذوي المطلوبين للقبض عليهم".

ونفى أن يكون لموعد إعلان إحباط محاولة هؤلاء الأشخاص أي ارتباط بالزيارة المرتقبة لوزير الخارجية الأميركي كولن باول إلى المملكة. وحذرت وزارة الخارجية الأميركية يوم الأول من مايو/ أيار الجاري المواطنين الأميركيين من السفر إلى السعودية ما لم يكن السبب مهما, معتبرة أن هناك مجموعات إرهابية تعد لهجمات ضد الرعايا الأميركيين في هذا البلد. ويعيش حاليا ما بين 30 و40 ألف أميركي في السعودية مقابل 60 ألفا قبل عشر سنوات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة