ارتفاع حالات الإصابة بمرض السل في زامبيا   
الجمعة 1423/3/12 هـ - الموافق 24/5/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

طبيب يفحص فتاة مصابة بمرض السل في إحدى المستشفيات الصينية (أرشيف)
أعلن بيان رسمي صدر في زامبيا اليوم أن عدد حالات الإصابة بمرض السل في البلاد ازداد منذ عام 1998 كما أن أكثر من ثلاثة أرباع البالغين من السكان يحملون فيروس مرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز) وهو ما يساعد على زيادة القابلية للإصابة بالسل.

وقال بيان المجلس الوطني لمكافحة الإيدز -وهو هيئة حكومية أسست في الأصل من أجل مكافحة الإيدز والعمل على تطوير العلاج المناسب له- إن عوامل مثل الزيادة السكانية الكبيرة والسكن غير المناسب والفقر إضافة إلى انتشار مرض الإيدز كلها تعد عوامل تساعد على زيادة حالات الإصابة بالسل في أوساط السكان.

وأضاف البيان أن المعطيات الإحصائية الصادرة عن المستشفى التعليمي الجامعي -وهو أكبر مستشفى في زامبيا- تشير إلى أن ما لا يقل عن 68% من مرضى السل من البالغين هم ممن يحملون فيروس الإيدز.

وقدرت عدد حالات الإصابة بمرض السل عام 2000 بـ512 حالة من بين كل مائة ألف من السكان رغم توفير العلاج في المرافق الصحية في البلاد. ونبه البيان إلى خطورة الوضع بالقول إن هذه الأرقام تشير إلى زيادة كبيرة في حالات الإصابة التي كانت عام 1985 محصورة بـ 124 حالة لكل مائة ألف من عدد السكان.

ومرض السل مرض معد تسببه بكتيريا تهاجم الرئتين والغدد اللمفاوية والدماغ والأعضاء التناسلية. وتوفي العام الماضي قرابة مليوني شخص في أنحاء العالم نتيجة الإصابة بالمرض الذي يصيب غالبا أولئك الذين يشكون من ضعف في جهاز المناعة بسبب حملهم لفيروس الإيدز.

وتتمثل أعراض مرض السل في السعال المستمر الذي لا يستجيب للمضادات الحيوية وفي ارتفاع درجات الحرارة وفقدان الوزن. ويمكن للمرض أن يظهر خارج الرئتين في أطراف الغدد اللمفاوية وفي العظام وفي الكليتين إضافة إلى الجهاز العصبي المركزي.

ومن المقرر أن ينظم المجلس الوطني لمكافحة الإيدز مؤتمرا وطنيا من السابع والعشرين حتى الثلاثين من هذا الشهر لبحث الوسائل المناسبة لوقف الزيادة في حالات الإصابة بمرض السل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة