تقلص الفارق بين المعارضة اليابانية والحزب الحاكم   
الأربعاء 6/5/1425 هـ - الموافق 23/6/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

النصر الذي حققه الحزب الحاكم برئاسة كويزومي في الانتخابات السابقة ربما لن يستمر طويلا (رويترز-أرشيف)
قال خبراء سياسيون إنهم يجدون صعوبة في توقع نتيجة انتخابات مجلس الشيوخ الياباني التي ستجرى يوم 11 يوليو/تموز المقبل، وسط مؤشرات على أن الحزب الديمقراطي المعارض الرئيسي في البلاد نجح في تضييق الفارق بينه وبين الحزب الحاكم بزعامة رئيس الوزراء جونيشيرو كويزومي.

وتشير التكهنات المعقدة إلى أن عددا كبيرا من الناخبين ربما لا يهتمون بالتصويت في الانتخابات رغم استيائهم من خطة الحكومة لإصلاح نظام معاشات التقاعد وإرسال قوات إلى العراق، الأمر الذي سيؤثر على مدى النفوذ الذي يتمتع به كويزومي في منصبه خلال العامين المقبلين.

وأظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة أساهي شيمبون في مطلع الأسبوع أن 30% فقط من المشاركين يولون اهتماما كبيرا بالانتخابات التي يتنافس فيها الحزب الديمقراطي الحر الذي ينتمي إليه كويزومي وأحزاب صغيرة في الائتلاف الحاكم من جهة، والحزب الديمقراطي والحزب الشيوعي الصغير والحزب الاجتماعي الديمقراطي من جهة أخرى.

ويقل الرقم بنسبة تسع نقاط عن مثيله قبل انتخابات مجلس الشيوخ في يوليو/تموز 2001 حين ساعد تنامي التأييد لبرنامج كويزومي للإصلاح على فوز المعسكر الحاكم في الانتخابات.

وفي الوقت نفسه أظهرت عدة استطلاعات رأي في الآونة الأخيرة أن نسبة تأييد الحزب الديمقراطي الحر تتراجع في حين تتزايد نسبة تأييد الديمقراطيين.

وأظهر استطلاع للرأي نشرته صحيفة ديلي يوميوري الناطقة باللغة الإنجليزية اليوم الأربعاء أن 34% ممن شملهم الاستطلاع يعتزمون التصويت للحزب الديمقراطي الحر بانخفاض ثماني نقاط عن الاستطلاع السابق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة