المعلم: بوتين وعد بدعم سوريا عسكريا وسياسيا   
الاثنين 1436/9/13 هـ - الموافق 29/6/2015 م (آخر تحديث) الساعة 19:21 (مكة المكرمة)، 16:21 (غرينتش)

أعلن وزير الخارجية السوري وليد المعلم، إثر اجتماعه في موسكو بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الاثنين، أن موسكو ستقدم دعما عسكريا واقتصاديا لدمشق, في وقت تتواتر فيه تقارير عن تلقي النظام السوري دعما بالسلاح والمقاتلين من إيران.

وشارك أيضا في الاجتماع  من الجانب السوري بثينة شعبان المستشارة الإعلامية للرئيس بشار الأسد, في حين شارك فيه من الجانب الروسي وزير الخارجية سيرغي لافروف.

من جهته، قال بوتين في مستهل محادثاته مع وزير الخارجية السوري إنه "ليس هناك أي تغيير في دعم روسيا لسوريا, ولقيادتها وشعبها".

وقال بوتين أيضا إنه يأمل أن ينتهي الصراع السوري المستمر منذ أربعة أعوام ونصف العام, وقال "نحن مقتنعون بأن الشعب السوري سيفوز في النهاية".

وتحدث الرئيس الروسي عن احتمال تشكيل تحالف إقليمي دولي جديد ضد "الإرهاب" يمكن أن تكون سوريا طرفا فيه, بيد أن وزير الخارجية السوري قال إن من الصعب أن تكون بلاده ودول أخرى على غرار تركيا ودول الخليج والولايات المتحدة في تحالف واحد.

وكان الرئيس الروسي جدد قبل عشرة أيام تقريبا تأييد بلاده لنظام الأسد، في وقت تتعرض فيه القوات النظامية السورية لانتكاسات ميدانية مقابل تقدم فصائل المعارضة السورية المسلحة وتنظيم الدولة الإسلامية.

من جهته، دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى استئناف العملية السياسية حول الأزمة بسبب ما سماه "إطباق الإرهاب" على منطقة الشرق الأوسط.

وبالإضافة إلى روسيا، يحصل نظام الأسد على دعم عسكري مباشر من إيران التي تردد أنها أرسلت مؤخرا آلاف المقاتلين لحماية النظام في دمشق والساحل بعد سيطرة جيش الفتح المعارض على محافظة إدلب (شمال) واقترابه من محافظة اللاذقية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة