الاحتلال يعود لخان يونس والسلطة تدين إهانة المرشحين   
السبت 29/10/1425 هـ - الموافق 11/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 15:04 (مكة المكرمة)، 12:04 (غرينتش)

الاحتلال الإسرائيلي ينقل جرحاه ويتحرك نحو خان يونس (رويترز)


انتشرت مدرعات تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي في ضواحي خان يونس جنوبي قطاع غزة. وقد انطلقت هذه الآليات مساء أمس، مدعومة بمروحية هجومية، من مستوطنة نيفي ديكاليم المجاورة حيث أصيب أربعة إسرائيليين بجروح في وقت سابق بشظايا قذيفة هاون أطلقتها المقاومة الفلسطينية.
 
وقال مصدر عسكري إسرائيلي إنه بعد إطلاق القذيفة سمح وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز لقواته بالتحرك إلى ضواحي خان يونس.
وكانت الأنباء تحدثت عن إصابة ستة مستوطنين بجروح مختلفة بينهم اثنان في حالة خطرة نتيجة سقوط قذائف هاون أطلقتها المقاومة الفلسطينية على مستوطنة نيفي ديكاليم.

كما تبنت ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية قصف مستوطنة سديروت الإسرائيلية الواقعة شمالي قطاع غزة بصاروخ من نوع ناصر 3 ردا على محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها قائد اللجان جمال أبو سمهدانة بقصف سيارته في رفح يوم الخميس وأدت إلى إصابته مع اثنين من رفاقه بجروح.

شهيدان بالقطاع 

الطفلة الشهيدة أصيبت برصاصة  في الرأس (الفرنسية)

على الصعيد الميداني استشهدت أمس الجمعة طفلة فلسطينية في السابعة من عمرها برصاص الاحتلال الإسرائيلي في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
 
وقال مراسل الجزيرة نت في غزة إن الطفلة رانيا صيام استشهدت أمام منزلها في المخيم الغربي من خان يونس.
 
وأوضح مصدر طبي فلسطيني أن الطفلة أصيبت برصاصة في رأسها، كما أصيب ثلاثة فلسطينيين آخرين بجروح جراء إطلاق النار الإسرائيلي على الأحياء السكنية في المدينة.

كما توفي الشاب الفلسطيني عطا شيخ العيد أمس متأثرا بجروح أصيب بها بنيران الاحتلال الإسرائيلي مساء الأربعاء في رفح قرب الشريط الحدودي مع مصر جنوبي قطاع غزة. 

استنكار اعتداءات
على صعيد آخر
استنكر رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي في حق اثنين من مرشحي الرئاسة الفلسطينية عند حواجز عسكرية.

تعسفات الاحتلال تشمل مرشحي الرئاسة الفلسطينية (الفرنسية)

وقد اتصل عباس بالمرشحين بسام الصالحي ومصطفى البرغوثي للاطمئنان على حالتهما الصحية جراء تعرضهما لتعسفات قوات الاحتلال.

وقد اعتقل الاحتلال أمس مرشح الرئاسة عن حزب الشعب بسام الصالحي ساعات عدة بعد توقيفه على حاجز الضاحية عند مدخل مدينة القدس المحتلة.

 

وأطلقت شرطة الاحتلال سراح الصالحي بكفالة، قائلة إنها تعتزم اتهامه بالاعتداء والدخول غير الشرعي للقدس.  وادعت أنه هاجم أحد رجال شرطة الحدود عندما منع من دخول القدس بذريعة أنه لم يكن لديه تصريح بدخول المدينة.

 

وقد نفى الصالحي ذلك وقال إن ما فعله هو أنه حاول مقاومة الاعتقال، مؤكدا أنه لم يكن لديه تصريح، لكنه كان يأمل أن تسمح له الشرطة بالمرور كبادرة حسن نية للسماح  للمرشحين بتعزيز حملاتهم الانتخابية.

 

وقد جاء ذلك بعد يوم من اعتداء مماثل من قوات الاحتلال على مرشح الرئاسة الفلسطينية المستقل مصطفى البرغوثي الذي أصيب بجروح نقل على إثرها إلى المستشفى.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة