اتهام ضباط موريتانيين بالتدخل بالانتخابات   
السبت 1430/7/26 هـ - الموافق 18/7/2009 م (آخر تحديث) الساعة 1:34 (مكة المكرمة)، 22:34 (غرينتش)

وزير الداخلية الموريتاني تعهد بإجراء انتخابات شفافة ونزيهة (الجزيرة نت)

أمين محمد-نواكشوط

قالت وزارة الداخلية الموريتانية المكلفة تنفيذ العمليات الانتخابية إنها أكملت كل استعداداتها اللوجستية والفنية اللازمة لإنجاز الاقتراع الرئاسي اليوم السبت، في حين اتهمت ضباطا كبارا بعدم الالتزام بواجب التحفظ تجاه التنافس السياسي المحتدم بين المرشحين.

وقال وزير الداخلية الموريتاني محمد ولد ارزيزيم إن وزارته أنهت كل استعداداتها ووزعت كل التجهيزات وبطاقات التصويت على مكاتب الاقتراع البالغة 2514 على المستوى الوطني، وعلى مراكز الاقتراع في الخارج البالغة 63 مكتبا تتوزع على 19 دولة في كل القارات.

الطائرات توقفت عن إلقاء المناشير الدعائية (الجزيرة نت) 
تدخل عسكري

واتهم ولد ارزيزيم ضباطا كبارا في المؤسسة العسكرية بعدم الالتزام بواجب التحفظ تجاه التنافس السياسي المحتدم بين المرشحين التسعة، وقال إن وزارته أبلغت الضباط بضرورة التوقف عن التدخل والالتزام بواجب التحفظ، لكنهم مع ذلك لم يمتثلوا لتوجيهات الداخلية وواصلوا نشاطاتهم، دون أن يحددهم بالاسم.

لكن الوزير توقع في تصريح للجزيرة نت أن لا يؤثر ذلك بشكل فعلي على عمليات سير الاقتراع التي قال إن وزارته ملتزمة بضمان سيرها فنيا ولوجستيا بشكل جيد، ويتناسب مع التزامات حكومته بإجراء انتخابات شفافة ونزيهة.

وقال إن وزارته تلقت الكثير من الشكاوى بشأن عمليات تزوير أعدت سلفا وبشأن عمليات شراء واسعة للذمم وللبطاقات الانتخابية لمنع أصحابها من الإدلاء بأصواتهم، لكنها مع ذلك لم تتأكد بشكل فعلي من عمليات التزوير، ولم تتوصل بشكل رسمي إلى ما يثبت عمليات التزوير المزعومة.

ويصوت الموريتانيون في الخارج لأول مرة في هذا الاقتراع، ورغم أنهم سيصوتون في 63 مركز اقتراع موزعة على 19 دولة، فإن ولد ارزيزيم أكد للجزيرة نت أن ذلك لن يؤثر في إعلان النتائج في الوقت المعهود لها.

 الخيم الانتخابية طويت بعد توقف الحملات (الجزيرة نت)
سكون
وتعيش العاصمة نواكشوط مثل بقية المدن الموريتانية هدوءا حذرا يسبق التوجه إلى صناديق الاقتراع اليوم السبت، ولم تسجل خروق لحالة "الهدنة" المفروضة قانونيا بعد إنهاء الحملات الانتخابية وقبل التوجه إلى صناديق الاقتراع.

وبينما تم تفكيك الخيم الانتخابية وأزيلت أغلب الصور المكبرة ومظاهر الحملات الانتخابية من الشوارع، لجأ أغلب المرشحين إلى حملة انتخابية صامتة ترتكز أساسا على التعبئة الانتخابية وحث الناس على التوجه نحو صناديق الاقتراع للمشاركة في الانتخابات.

كما شهدت مقار الحملات الانتخابية للمرشحين حراكا واسعا لوضع اللمسات الأخيرة على تحضيرات نقل الناخبين إلى مراكز الاقتراع، حيث تفتح مراكز الاقتراع أبوابها عند السابعة صباحا، على أن تغلقها أيضا عند نفس الساعة من المساء، في حين يتوقع أن يبدأ إعلان النتائج الجزئية بعد ذلك بنحو ساعتين.

ويصل عدد الناخبين في هذا الاقتراع الرئاسي الهام نحو 1.24 مليون، وتحديدا (1239892) ناخبا، بالإضافة إلى 25.757 ألف ناخب في الخارج.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة