غمبري التقى عسكريي ميانمار والمعارضة سو تشي   
الأحد 1428/9/19 هـ - الموافق 30/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 17:22 (مكة المكرمة)، 14:22 (غرينتش)
 غمبري التقى الجنرال ثان شوي القائم بأعمال رئيس الوزراء في نوفمبر الماضي
(الفرنسية-أرشيف)

عقد مبعوث الأمم المتحدة إبراهيم غمبري سلسلة لقاءات في ميانمار مع عدد من قادة المجلس العسكري الحاكم, وبعض ممثلي المعارضة والزعيمة المعتقلة سان سو تشي, وذلك في إطار مهمة لاستعادة الهدوء والاستقرار.

وفي حين لم يكشف عن برنامج زيارة غمبري, قالت مصادر أمنية إن المبعوث الدولي التقى رئيس المجلس العسكري الجنرال ثان شوي في العاصمة الجديدة وهي نايبيداو، الواقعة على بعد أربعمئة كيلومتر شمال يانغون.

كما التقى غمبري لمدة ساعة ونصف مع زعيمة المعارضة الموضوعة رهن الإقامة الجبرية أونغ سان سو تشي. ويعود آخر لقاء بين غمبري وسو تشي الموضوعة رهن الإقامة الجبرية إلى نوفمبر/تشرين الثاني عام 2006.

يشار إلى أن سان سو تشي الحائزة على جائزة نوبل للسلام عام 1991، قد تمكنت مع حزب الرابطة الوطنية الذي تتزعمه من الفوز بالانتخابات التشريعية عام 1990، لكنها لم تستلم السلطة حيث تدخل المجلس العسكري وسجن عددا كبيرا من أعضائه.

سان سو تشي موضوعة رهن الإقامة الجبرية منذ عام 1990 (الفرنسية-أرشيف)
في غضون ذلك أعرب السفير البريطاني في ميانمار مارك كانينغ عن رغبته في أن يبقى المبعوث الأممي مدة أطول لإجراء مزيد من الاتصالات.

ودعا السفير البريطاني إلى منح غمبري مزيدا من الوقت لإنجاز مهمته ولقاء كبار المسؤولين والممثلين السياسيين.

جاءت زيارة غمبري في وقت دفعت فيه سلطات الأمن في ميانمار بتعزيزات أمنية إلى المدن الرئيسية لمنع أية اضطرابات جديدة. وتشير التوقعات والتقارير إلى تراجع احتمالات اندلاع مزيد من الاحتجاجات في ظل تشديد الإجراءات الأمنية.

وكانت الولايات المتحدة قد أعربت عن تشككها بشأن مهمة غمبري التي جاءت عقب اجتماع طارئ لمجلس الأمن دعا أثناءها إلى "وضع حد للقمع الدامي للاحتجاجات".

من جهتها أعربت الصين وهي من أقرب حلفاء ميانمار عن قلقها من الوضع الراهن وحثت على "إنهاء الأزمة واستعادة الاستقرار في أقرب وقت وبكل السبل السلمية".

وبينما تتواصل مهمة المبعوث الأممي يتوقع وصول ميتوي يابوناكا نائب وزير الخارجية الياباني إلى ميانمار في مهمة مماثلة للوساطة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة