مقتل وجرح أكثر من 70 ببغداد وإعدام رهينة تركي   
الأحد 1427/9/1 هـ - الموافق 24/9/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:53 (مكة المكرمة)، 22:53 (غرينتش)
هجوم مدينة الصدر الأعنف الذي تعرضت له بغداد في أول أيام رمضان (الفرنسية)

أعلنت جماعة مسلحة تطلق على نفسها "جند الصحابة" مسؤوليتها عن الانفجار الذي وقع بحي الصدر في بغداد وأودى بحياة 31 شخصا وجرح نحو أربعين آخرين.
 
وقالت الجماعة في بيان على شبكة الإنترنت لم يتسن التأكد من صحته إن العملية جاءت للرد على ما وصفها بجرائم الشيعة ضد أهل السنة في بغداد من "تهجير وحرق للمساجد وعمليات الخطف والاغتيال".
 
وكانت الشرطة العراقية أعلنت أن الهجوم تم بعبوات ناسفة انفجرت بصهريج للمحروقات كان يفرغ حمولته في محطة للوقود.
 
وأضافت أن بين القتلى نحو 17 امرأة وأطفالا كانوا بانتظار دورهم لتعبئة الوقود حيث يتزاحم العراقيون على المحطات هذه الأيام للحصول على الوقود بمناسبة شهر رمضان وقرب حلول فصل الشتاء. وسادت حالة من الفوضى المكان بينما تناثرت جثث وأشلاء القتلى والجرحى.
 
قتلى أجانب
من جهة أخرى أعلن مسؤولون أميركيون وبريطانيون أن متعاقدا أميركيا يعمل لدى القنصلية الأميركية في البصرة قتل في سقوط صاروخ أصاب المجمع البريطاني الرئيسي في المدينة.
 
كما قتل جندي دانماركي أيضا وأصيب ثمانية آخرون جراح أحدهم خطيرة في انفجار قنبلة زرعت على جانب طريق في مركبتهم خلال القيام بدورية جنوبي البصرة.
 
وفي الشمال من بغداد قالت الشرطة إنها عثرت على تسعة رؤوس مقطوعة لعناصر منها وضعت في طردين بعد أن رمتهما سيارتان بمدينة تكريت.
 
كما عثرت الشرطة أيضا على خمس جثث تحمل علامات تعذيب وجروح جراء إطلاق أعيرة نارية في مناطق متفرقة من بلدة المحمودية جنوبي بغداد.
 
وفي حادث آخر قتل شخص وجرح 18 في تفجير سيارة مفخخة بمنطقة الزعفرانية جنوب بغداد. وأعلنت الشرطة أيضا أن مسلحين قتلوا بالرصاص فاضل أبو سيبي زعيم إحدى العشائر بالقرب من منزله بمدينة النجف جنوبي بغداد.
 
إعدام رهينة
المدنيون أبرز ضحايا عنف العراق اليومي (الفرنسية)
وفي تطور لافت بث تنظيم القاعدة في العراق شريطا على شبكة الإنترنت لعملية إعدام رهينة تركي قال إن زعيمه أبو أيوب المصري المعروف أيضا بأبي حمزة المهاجر أشرف على تنفيذها.

وظهر في الشريط ثلاثة رجال ملثمين خلف الرهينة وقرأ أحدهم الذي يعتقد أنه أبو أيوب المصري بيانا باللغة العربية، قبل أن يتلو الرهينة بيانا بالتركية ثم أطلق أحد الملثمين النار عليه في الرأس.
 
ويتوقع قادة الجيش الأميركي تصاعدا للهجمات خلال شهر رمضان المبارك الذي بدأ اليوم لدى السنة في العراق. ومنذ شهور تنفذ القوات الأميركية والعراقية حملات مشتركة وخططا أمنية خاصة في بغداد في محاولة للحد من الهجمات.
 
اعتقال قيادي
في هذه الأثناء أعلن متحدث باسم قيادة الجيش العراقي اعتقال القيادي بجماعة أنصار السنة منتصر حمود عليوي الجبوري واثنين من مساعديه في قرية جنوب مدينة المقدادية بمحافظة ديالى شمال بغداد.

وذكر بيان لمكتب قائد الجيش أن الجبوري كان موجودا في أحد البساتين قرب قرية الزور. ويشتبه في صلة أنصار السنة بتنظيم القاعدة في العراق، وتبنت الجماعة هجمات عدة ضد القوات الأميركية كان أبرزها هجوم ضد قاعدة للجيش الأميركي بالموصل في ديسمبر/كانون الأول 2004 قتل فيه 22 شخصا.

ويشتبه أيضا في صلة الجماعة بعمليات عدة لخطف الرهائن وإعدامهم أبرزها قتل 12 نيباليا في أغسطس/آب 2004.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة