واشنطن تهدد بملاحقة القيادة العراقية إذا أحرقت النفط   
الأربعاء 1423/12/24 هـ - الموافق 26/2/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

يبدو أن الرئيس العراقي أصبح مهددا بالمثول أمام المحكمة بصفة مجرم حرب إذا قررت الولايات المتحدة المضي قدما في حربها على العراق
، وذلك بعد أن وجه له الرئيس الأميركي جورج بوش تهديدا بتحويله إلى مجرم حرب إذا أقدمت القيادات العراقية على تدمير البنية التحتية في البلاد.

ورسم المتحدث باسم البيت الأبيض آري فليشر مستقبلا قاتما للرئيس العراقي والقيادات العسكرية المحيطة به، مؤكدا أنهم سيتحولون إلى هدف رئيسي للقوات الأميركية وذلك في حال مواجهة هذه القوات أعمال عدائية في العراق. وقال "على هؤلاء أن لا يظنوا آنذاك أنهم سيكونون في أمان".

ويجهز بوش لخطاب يلقيه عن العراق أمام أحد المعاهد الأميركية يتوقع أن يطرح فيه فكرة التخلص من الرئيس العراقي على أساس أنه يشكل خطرا على العراقيين، وأن الخلاص منه سيجعل الشرق الأوسط أكثر استقرارا.

من جهة أخرى أكد أحد كبار القادة العسكريين أن قوام القوات الأميركية التي ستحتل العراق قد تصل إلى عدة مئات من الآلاف. وقال أثناء تقديمه عرضا أمام الكونغرس عن التحضيرات الأميركية للحرب ولما بعد الحرب إن العراق منطقة جغرافية على درجة عالية من الأهمية وإنه لابد أن يكون عدد القوات التي ستبقى فيه بعد انتهاء الحرب كبيرا جدا، وذلك حتى تتمكن من الحفاظ على الأمن هناك خاصة في ظل المشاكل المتوقعة.

وأكد أنه ليس بإمكانه تحديد عدد دقيق للجنود الذين سيشاركون في الاحتلال، مشيرا إلى أن هذا الأمر سيترك لتقديرات القادة العسكريين الأميركيين الموجودين حاليا في المنطقة. غير أنه أوضح أن عدد الجنود الذين يجري حشدهم لهذه الحرب يصل إلى مئات الآلاف، معتبرا أن مساعدة بعض أصدقاء الولايات المتحدة وحلفائها في هذا المجال ستكون مفيدة.

ومنذ انتهاء حرب الخليج عام 1991 واقتطاع الجزء الشمالي من العراق، عقدت الإدارة الأميركية لقاءات كثيرة مع معارضي نظام الرئيس صدام ووضعت تصورات للحكومة التي ستخلفه، لكن القوات المعارضة للرئيس العراقي متعددة ومتنوعة، مما يؤدي إلى العديد من الخلافات والمشاكل بينها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة