المالكي يقر بوجود عوائق جدية تمنع الاتفاق الأمني مع واشنطن   
الخميس 1429/9/19 هـ - الموافق 18/9/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:36 (مكة المكرمة)، 21:36 (غرينتش)

المالكي أكد أن الخلاف ما زال قائما بشأن حصانة الجنود الأميركيين (الفرنسية-أرشيف) 

أقر رئيس وزراء العراق بوجود عوائق جدية تمنع توقيع اتفاق أمني بين بغداد وواشنطن، حول مستقبل الوجود الأميركي هناك.

وقال نوري المالكي خلال لقاء مع مسؤولين بالقناة التلفزيونية العراقية إن هذه العوائق أساسية للطرفين وهي تحول دون توقيع الاتفاق، مشيرا إلى أن المفاوضين الأميركيين طلبوا 10 إلى 14 يوما للرد على المقترحات العراقية وقد انتهت تلك المدة دون أن يتم تلقي أي رد منهم.

وأضاف أنه في حال نفذ الأميركيون المطالب العراقية يمكن حينها توقيع الاتفاقية، لكن في حال رفض هذه المطالب فإن الاتفاقية ستواجه عوائق من شأنها أن تقود لمفاوضات جديدة.

وأكد المالكي أن الخلاف ما زال قائما بشأن حصانة الجنود الأميركيين، مؤكدا أن المطالب الحالية لبعداد تتعلق بسيادة البلد "ويتعين على الأميركيين أن يبدوا المزيد من المرونة" بعدما أبدى نظراؤهم العراقيون أقصى قدر ممكن من المرونة.

وكشف رئيس الحكومة أن الجانبين اتفقا على انسحاب جميع القوات الأميركية من البلاد بحلول ديسمبر/ كانون الأول 2011، مشيرا إلى أن بغداد طلبت أن يكون موعد الانسحاب عام 2010 لكن واشنطن رأت أن يكون الموعد عام 2011.

وأشار المالكي إلى أن الجانبين العراقي والأميركي اتفقا أيضا على خضوع الشركات الأمنية الخاصة العاملة في البلاد للقوانين العراقية اعتبارا من الأول من يناير/ كانون الثاني 2009.

يُذكر أن بغداد وواشنطن تتفاوضان حاليا لإبرام اتفاقية أمنية تحدد مستقبل القوات الأميركية بالعراق بعد انتهاء ولاية الأمم المتحدة الحالية نهاية العام الجاري.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة