ليبيريا تقيل مسؤولين لعدم عودتهم للبلاد لمكافحة إيبولا   
الاثنين 1435/11/22 هـ - الموافق 15/9/2014 م (آخر تحديث) الساعة 13:05 (مكة المكرمة)، 10:05 (غرينتش)

أقالت رئيسة ليبيريا إلين جونسون سيرليف عشرة مسؤولين كبار لعدم تنفيذهم تعليمات بالعودة للبلاد ومساعدة الحكومة في مكافحة فيروس إيبولا الذي قتل 1100 ليبيري على الأقل. كما ناشدت سيرليف الرئيس الأميركي باراك أوباما تقديم مساعدة عاجلة لبلدها.

وقال بيان صادر عن مكتب الرئاسة في ليبيريا إن المسؤولين بينهم ستة من مساعدي الوزراء ونائبا وزيرين ومفوضان، مضيفا أن قرار الإقالة يسري على الفور لتغيبهم خارج البلاد من دون عذر.

وكان طلب من المسؤولين في بادئ الأمر العودة إلى ليبيريا في أغسطس/آب. وقال البيان الذي صدر في وقت متأخر من مساء يوم السبت إن هؤلاء المسؤولين الحكوميين "لم يكترثوا بمأساتنا القومية وتجاهلوا السلطات".

ولم يوضح البيان طبيعة الدور الذي تتوقع الحكومة أن يقوم به المسؤولون للتعامل مع الأزمة أو سبب تواجد هؤلاء المسؤولين خارج البلاد.

 فيروس إيبولا قتل حتى الآن 1100 ليبيري على الأقل (غيتي)

مناشدة
وناشدت سيرليف الرئيس الأميركي باراك أوباما تقديم مساعدة عاجلة لمواجهة أسوأ تفش لفيروس إيبولا، قائلة إنه من دون تلك المساعدة ستخسر بلادها المعركة ضد المرض.

وفي رسالة بتاريخ التاسع من هذا الشهر اطلعت عليها رويترز، حثت سيرليف أوباما على إقامة وتشغيل وحدة واحدة على الأقل لعلاج إيبولا في العاصمة منروفيا، وقالت إن الفرق المدنية والعسكرية الأميركية تتمتع بخبرة التعامل مع المخاطر البيولوجية.

وكتبت الرئيسة الليبيرية الحاصلة على جائزة نوبل للسلام لدورها في مجال حقوق المرأة، إنه "دون المزيد من المساعدة المباشرة من حكومتكم سنخسر المعركة ضد إيبولا".

وتوفيت في سيراليون أمس الأحد طبيبة متأثرة بإصابتها بفيروس إيبولا، ليرتفع إلى أربعة عدد الأطباء الذين توفوا بهذا الوباء في هذا البلد، أولهم هو الاختصاصي الوحيد في البلاد بعلم الجراثيم وقد توفي في يوليو/تموز، إضافة إلى حوالي 50 ممرضة. 

فيروس إيبولا يصبح بعد الوفاة أكثر نشاطا والجثة تصبح مصدرا رئيسيا للعدوى (أسوشيتد برس)

دفن الموتى
وقال المسؤول في وزارة الصحة بريما كارغبو لوكالة الصحافة الفرنسية إن الطبيبة أوليف بوك -التي كانت تدير مستشفى لوملي الحكومي في غرب العاصمة فريتاون وهي في العقد السادس من العمر- تأكدت إصابتها بالفيروس الثلاثاء فأدخلت مستشفى كونوت في وسط المدينة حيث فارقت الحياة أمس الأحد.

وفي محاولة لاحتواء تفشي الوباء قررت السلطات الأحد زيادة عدد الفرق المسؤولة عن عمليات دفن الموتى المصابين بالفيروس في غرب البلاد بما في ذلك العاصمة، إلى تسعة فرق، وذلك بهدف تسريع عمليات الدفن لأن الفيروس يصبح بعد الوفاة أكثر نشاطا والجثة تصبح مصدرا رئيسيا للعدوى.

وكانت الحمى النزفية اكتشفت لأول مرة في شرق غينيا في مارس/آذار وتسببت بوفاة أكثر من 2400 شخص خاصة في ليبيريا وسيراليون وغينيا لتمثل أسوأ تفش لإيبولا في العالم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة