كابل تتهم طالبان بقتل امرأة وابنها وتحرر الرهينة اللبناني   
الأربعاء 1427/7/15 هـ - الموافق 9/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 17:20 (مكة المكرمة)، 14:20 (غرينتش)

قوات التحالف في أفغانستان تواجه مقاومة عنيفة من طالبان (رويترز-ارشيف)

اتهمت الحكومة الأفغانية حركة طالبان بقتل امرأة وابنها البالغ في هلمند بتهمة التجسس لحساب القوات الأجنبية في البلاد.

وقال نائب حاكم ولاية هلمند إن الأم وابنها قتلا بالرصاص أمس وعلقت جثتيهما على شجرة. وأضاف المسؤول أن طالبان تقتل المدنيين الذين يرفضون تقديم المأوى أو الغذاء لعناصرها.

وفي حادث منفصل أعلن قائد شرطة ولاية زابل أنه تم إنقاذ مهندس لبناني خطفته طالبان في الشهر الماضي في الولاية، موضحا أن اللبناني ويدعى خالد تم إنقاذه بعملية مشتركة قامت بها قوات الجيش وعناصر من القوات الدولية في ولاية غزني المجاورة.

وكانت طالبان هددت بقتل الرجل الذي يعمل في مشروع طريق تموله الولايات المتحدة في زابل إذا لم تفرج الحكومة عن عدد من سجناء طالبان.

وعلى صعيد أخر أعلنت قوات إيساف الدولية في بيان لها أن دورية تابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) قتلت ضابطا أفغانيا أمس عن طريق الخطأ في ولاية هلمند المضطربة عندما اشتبهت في أنه أحد عناصر حركة طالبان.

وأشار البيان إلي أن الضابط كان واقفا خارج قاعدة تابعة لإيساف مرتديا الزى الأفغاني التقليدي وممسكا بسلاحه عندما استدار ليجد نفسه في مواجهة الدورية لدى خروجها من القاعدة.

مقتل عناصر
وفي تطور آخر أعلنت القوات الأميركية في أفغانستان مقتل 12 من عناصر طالبان في مناطق جبلية في ولاية نورستان شرقي البلاد قرب الحدود مع باكستان.

وأفاد متحدث رسمي باسم الجيش الأميركي عن تمكن قوات التحالف الدولية بالتعاون مع قوات الجيش الأفغاني من إفشال كمائن نصبها عناصر طالبان في الولاية.

وأضاف أن الاشتباكات التي وقعت أمس تسببت في جرح جنديين أميركيين وثالث أفغاني.

جون هوارد (الفرنسية-ارشيف)
قوات إضافية

من جهة أخرى أعلن رئيس الوزراء الأسترالي جون هوارد اليوم أمام البرلمان عزم حكومته إرسال 150 جنديا إضافيا إلى أفغانستان.

وأوضح أن المهمة الرئيسية لهذه القوات ستكون حماية فريق إعادة الإعمار في ظل تصاعد عمليات التمرد التي يقودها مقاتلو طالبان.

يشار إلى أن عدد القوات الأسترالية الموجودة حاليا في أفغانستان يبلغ 300 جندي من بينهم 190 أرسلوا في سبتمبر/أيلول الماضي لحماية العملية الانتخابية التي أجريت في ذلك الشهر.

يذكر أن أفغانستان شهدت في الشهور الأخيرة تصاعد العمليات التي تشنها حركة طالبان ضد قوات التحالف الدولي والجيش الأفغاني وتتركز في الولايات الجنوبية.

وخلفت أعمال العنف التي شهدتها أفغانستان منذ مايو/أيار الماضي أكثر من 900 قتيل أفغاني تقدر قوات التحالف أن أكثر من نصفهم من عناصر في طالبان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة