الحزب الرئيسي بالفلبين يواجه انقسامات بشأن تعديل الدستور   
السبت 1426/12/14 هـ - الموافق 14/1/2006 م (آخر تحديث) الساعة 17:08 (مكة المكرمة)، 14:08 (غرينتش)

راموس (يمين) وقف بجانب أرويو حين تخلى عنها معظم حلفائها لكنه لا يقر تعديل الدستور (رويترز-أرشيف)

يعتزم الحزب الرئيسي في الائتلاف الحاكم للرئيسة غلوريا أرويو عقد اجتماع مثير للجدل اليوم السبت في محاولة لإنهاء الخلافات بشأن تغيير مزمع بدستور البلاد.

ومن المقرر أن تلتقي أرويو -قبل ساعات من اجتماع الحزب الرئيسي مع حليفها المهم الرئيس السابق فيدل راموس وثلاثة مسؤولين آخرين بالحزب- باجتماع مغلق لبحث النقاط التي لا يقر تعديها في الدستور.

وقال متحدث باسم راموس إن الرئيسة أرويو وافقت على عقد الاجتماع المغلق مع الرئيس السابق تجنبا لأي مضايقات خلال اجتماعها بالحزب بعد أن تعثر اجتماع سابق بينهما تم مساء الأربعاء في منزل عائلتها بمانيلا.

ويحظى راموس وهو جنرال سابق باحترام الكثير من القادة والسياسيين بعد أن تمكن من إنقاذ أرويو في يوليو/تموز الماضي بوقوفه إلى جانبها بالوقت الذي تخلى عنها حلفاء آخرون ومعظم فريقها الاقتصادي عقب فضيحة مزاعم بالتلاعب بالتصويت بالانتخابات الرئاسية والفساد.

لكنه يعارض خطط لجنة اختارت معظمها أرويو لإلغاء انتخابات في عام 2007 لمجلسي الكونغرس وتمديد الولاية إلى أن يتم انتخاب برلمان جديد عام 2010.

ولا تحظى دعوته للرئيسة لخفض مدة ولايتها لتصبح مع انتخابات برلمان جديد في عام 2007 بتأييد يذكر فيما يبدو داخل الائتلاف الحاكم، لكنها ذات ثقل إذا أخذت بالحسبان نتائج الاستطلاع الذي أظهر أن نصف الفلبينيين يريدون خروج أرويو من السلطة قبل الموعد المقرر في عام 2010.

وكان راموس أعلن -خلال حديث لمؤيديه في مسقط رأسه بإقليم بانجاسينان، في معرض رده عما إن كان سيستمر بتأييد حكومة أرويو- أنه يعمل من أجل المصلحة القومية وليس لمصلحة زعماء معينين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة