ضغوط على إسرائيل لرفع الحصار   
الأربعاء 1431/6/20 هـ - الموافق 2/6/2010 م (آخر تحديث) الساعة 15:12 (مكة المكرمة)، 12:12 (غرينتش)

إحدى سفن أسطول الحرية قبل الهجوم الإسرائيلي (الأوروبية)

قالت صحيفة بريطانية إن إسرائيل تعرضت لضغوط متزايدة أمس الثلاثاء لرفع الحصار الذي تضربه على قطاع غزة, في وقت تتأهب فيه سفينة أخرى للتوجه إلى المنطقة بينما طالبت الأمم المتحدة بالتحقيق في الوفيات التي وقعت بين الناشطين المتضامنين مع الفلسطينيين.

ودعت تركيا, التي كانت تحمل علمها ثلاث من سفن أسطول الحرية التي داهمها الجنود الإسرائيليون في عرض البحر الاثنين الماضي, إلى الالتزام بالقانون الدولي في أي محاولة أخرى تستهدف كسر الحصار.

ونقلت صحيفة ذي فايننشال تايمز عن وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو إعرابه عن أمله في أن تكون إسرائيل تعلمت دروسا كافية من هذه التجربة, وأنها لن تلجأ لمثل هذا التصرف مرة أخرى.

وكان أوغلو يتحدث بعد 11 ساعة من مداولات مجلس الأمن الدولي التي تمخضت عن بيان يدعو إلى إجراء تحقيق "فوري ومحايد وموثوق وشفاف ينسجم مع المعايير الدولية" في وفاة ما لا يقل عن تسعة أشخاص على أيدي الإسرائيليين, بحسب الصحيفة.

وفي تطور في ذات السياق, تعهدت حركة "غزة حرة", وهي إحدى الجهات التي نظمت أسطول الحرية, بالقيام بمحاولة جديدة لاختراق الحصار على غزة.

وقالت المتحدثة باسم الحركة أودري بومز إن السفينة "راشيل كوري" قد تصل إلى غزة في غضون الأيام الأربعة المقبلة.

وأشارت الصحيفة إلى أن السفينة مملوكة لحركة "غزة حرة" الأيرلندية وتحمل عددا من المواطنين الأيرلنديين, في حين طالبت دبلن إسرائيل بالسماح لها بتوصيل حمولتها من البضائع دون عوائق.

وفي دلالة أخرى على الضغوط التي تمارس على إسرائيل لرفع الحصار, فتحت مصر أمس الثلاثاء معبر رفح الحدودي مع غزة "لأجل غير مسمى" للسماح للفلسطينيين والمساعدات بالعبور.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة