الخرطوم تستوضح واشنطن بشأن تجارب نووية بالسودان   
الأربعاء 1426/1/28 هـ - الموافق 9/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 15:57 (مكة المكرمة)، 12:57 (غرينتش)

رجحت مصادر بعض الصحف السودانية الصادرة اليوم أن طلب الحكومة توضيحات من واشنطن إزاء قيامها بتفجيرات نووية بالبلاد يؤكد ما ذهبت إليه شائعات سابقة شمال البلاد بهذا الشأن، كما تعرضت لموضوعات في الشأن السوداني عربيا ودوليا.

"
المصادر تشير لعدم مقدرة فريق حكومي من مركز الإشعاع النووي على التوغل في الصحراء الشمالية أكثر من 50 كلم حيث يمكن أن يكون الأميركيون قد دفنوا أو فجروا مواد نووية
"
الأنباء
السودان يستفسر

تعليقا على طلب الحكومة السودانية توضيحات من الإدارة الأميركية حول قيام الأولى بتفجيرات نووية بالبلاد عامي 1962 و1970، قالت مصادر مطلعة لصحيفة الأنباء إن هذه المعلومات تؤكد ما ذهبت إليه الشائعات التي انطلقت خلال الأعوام السابقة تتحدث عن وجود إشعاع عال بعدد من المناطق شمال البلاد اعتبر السبب الرئيس وراء ارتفاع نسبة الإصابة بالسرطان بتلك المناطق.

وقالت المصادر إن الأميركيين جاؤوا لشمال السودان في عهد الرئيس الأسبق جعفر نميري تحت غطاء تنفيذ مشروع زراعي باسم شركة أتنكو مع أخرى أخرى تدعي صحارى، معتبرة أن المشروع المعني حينها كان قد أثار الاستغراب لعدم استعدادهم الكافي للزراعة فضلا عن أن المشروع كان فاشلا.

وكان مفترضا أن يقوم مشروع زراعي علي مسافة خمسة آلاف فدان بالمياه الجوفية لكنهم استخدموا نظام الرش في الري بمساحة 300 فدان فقط، ولم يثمر المشروع عن أية نجاحات إيجابية.

وأشارت نفس المصادر إلى عدم مقدرة فريق حكومي من مركز الإشعاع النووي في التوغل بالصحراء الشمالية أكثر من 50 كلم، حيث يمكن أن يكون الأميركيون قد دفنوا أو فجروا تلك المواد النووية.

الشأن السوداني عربيا
نقلت الأيام عن وزير الخارجية مصطفى عثمان إسماعيل قوله إن اجتماع مجلس وزراء خارجية الدول العربية الذي يبدأ اليوم سيستعرض تطورات الأوضاع بالدول العربية والتحضير للقمة القادمة بالجزائر، مضيفا أن اتفاقية السلام التي تم توقيعها يوم 9 يناير/ كانون الثاني وتطورات الأوضاع بدارفور ستكون ضمن مناقشات المجلس.

وفي شأن آخر أكد الوزير أن ضلوع بعض السودانيين في أعمال تمس سلامة وأمن العراق يجد الاستنكار والرفض من جانب الحكومة، وذلك تعليقا على ما قالته مصادر الشرطة العراقية بحدوث مواجهات بين قوات عراقية ومسلحين سودانيين في منطقة البتاوين ببغداد.

وقالت المصادر إن اثنين من المسلحين على الأقل قتلا خلال المواجهات التي وقعت في المنطقة التي تاجد فيها أعداد كبيرة من السودانيين. ومن جانبه أكد شاهد عيان أن عدد القتلى من المسلحين يبلغ ثلاثة أشخاص.

السودان بمجلس الأمن
قالت النيلين الإلكترونية إن مصادر في بعثة السودان الدائمة بنيويورك أفادت أن المشاورات لازالت مستمرة بأروقة مجلس الأمن، بشأن مشروع القرار المقدم للمجلس حول السودان.

وذكرت أن المشاورات استمرت لأكثر من أسبوعين حول دعم اتفاقية السلام بين الحكومة والحركة الشعبية، والأوضاع بدارفور وتقرير اللجنة الدولية لتقصي الحقائق بشان انتهاكات حقوق الإنسان في دارفور.

"
68 شخصا اتهمتهم السلطات في وقت سابق بالضلوع في المحاولة التخريبية الأخيرة أقروا أمام محكمة الجنايات أمس بأقوالهم القضائية عقب تلاوتها عليهم
"
الصحافة
مراجعة اتفاق السلام

نقلت الرأي العام إعلانا للحركة الشعبية لتحرير السودان عن استعدادها لمراجعة اتفاقية نيروبي في إطار سعيها لحشد تأييد القوى السياسية للاتفاقية بشرط موافقة الحكومة على المراجعة، مشيرة إلى استعدادها لفتح أبواب الحوار مع القوى السياسية خارج التجمع.

وأكدت الحركة على لسان منسقها العام بالعاصمة لدى افتتاح مكتبها بإقليم الخرطوم التزامها بالعمل على وحدة السودان تأسيسا على اتفاقية السلام، واعتبرت أن افتتاح ذلك المكتب يعد بداية للعمل السياسي للحركة وأنها تخلت عن السلاح لجهة تعزيز النشاط السياسي بالبلاد بتوقيعها مع الحكومة اتفاقية السلام الشامل.

وردا على سؤال من الرأي العام فيما إذا كان تعدد مكاتب الحركة بالخرطوم بداية للانشقاقات والاصطراع على السلطة من قبل مؤيديها بالداخل، أوضح دينق أن الحركة في إطار تقسيمها للأدوار أمنت على افتتاح مكاتب عدة بولاية الخرطوم والولايات الأخرى، نافيا الانشقاق بصفوف ممثليها بالداخل.

وأعلن أن وفد الحركة الذي يزور الخرطوم منتصف مارس/آذار الحالي يضم لجنة فنية للمشاركة في صياغة الدستور الانتقالي، وأخرى لتنظيم العمل السياسي استعدادا للمؤتمر العام الذي ستعقده الحركة نهاية الشهر.

68 متهما يقرون بالتخريب
ذكرت الصحافة أن 68 شخصا اتهمتهم السلطات في وقت سابق بالضلوع في المحاولة التخريبية الأخيرة، أقروا أمام محكمة الجنايات أمس بأقوالهم القضائية عقب تلاوتها عليهم من جانب رئيس المحكمة القاضي الأمين الطيب.

وتقول الصحيفة إنهم أشاروا إلى أنها كانت تحت الضغط والتهديد، وحددت المحكمة الجلسة القادمة لاستجواب المتهمين حول التهم المنسوبة إليهم إلى جانب تلاوة أقوال المتهم الأول يوسف لبس.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة