بوش يتسلم اليوم مشروع موازنة حرب العراق   
الثلاثاء 1428/4/14 هـ - الموافق 1/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 6:23 (مكة المكرمة)، 3:23 (غرينتش)
بوش ومساعدوه أكدوا أن الجواب على مشروع قرار الكونغرس سيكون فيتو (رويترز-أرشيف)

يتسلم الرئيس الأميركي جورج بوش من الكونغرس في وقت لاحق اليوم مشروع قانون يربط الموافقة على تخصيص ميزانية ضخمة لتمويل الحرب في العراق بانسحاب القوات الأميركية المقاتلة منه بحلول أبريل/ نيسان المقبل, وسط تأكيدات بأنه سيستخدم حق النقض (الفيتو) بشأنه.
 
وقال مصدر بالكونغرس إن رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي وشريكها بالشيوخ هاري ريد سيوقعان القانون بعد ظهر الثلاثاء، ثم سيحال القانون إلى البيت الأبيض.
 
وستأتي هذه الخطوة بعد أربعة أعوام من إعلان الرئيس انتهاء "العمليات العسكرية الأساسية" في العراق، من على ظهر حاملة طائرات ارتفعت فوقها يافطة كبيرة كتب عليها "أنجزت المهمة".
 
وكرر الرئيس الأميركي الذي سيتوجه اليوم إلى مقر القيادة الوسطى في تامبا بولاية فلوريدا، القول إنه سيستخدم حق النقض ضد أي مشروع قانون يتضمن جدولا زمنيا لانسحاب عسكري.
 
ودعا بوش كبار مسؤولي الكونغرس إلى البيت الأبيض الأربعاء, قائلا إنه "مستعد للعمل مع النواب للتوصل إلى مشروع لا يطرح جدولا زمنيا مصطنعا ولا يتدخل في إدارة الحرب ويدفع الأموال للجنود". ووصف الرئيس التشريع الديمقراطي بأنه "يقيد أيادي الجنرالات الأميركيين".
 
ويشمل مشروع القانون تخصيص 124 مليار دولار لحربي العراق وأفغانستان, وقد مرر بمجلس النواب بأغلبية 218 صوتا مقابل 208 وامتناع اثنين، وفي الشيوخ بغالبية 51 صوتا مقابل 46، في أخطر مواجهة بين بوش وخصومه الديمقراطيين الذين يسيطرون على المجلسين منذ يناير/ كانون الثاني الماضي.
 
واعتبر البيت الأبيض توقيت تسليم مشروع القانون إلى بوش "غير بريء" كما لو أراد الديمقراطيون أن يقولوا له إن اللافتة التي وقف وراءها بوش عام 2003 على حاملة الطائرات أبراهام لينكولن بعيدة عن الحقيقة.
 
ويتوقع أن ينقض بوش التشريع, ليكون على الكونغرس أن يصدر قرارا آخر يحظى بموافقة الطرفين. وقال الرئيس إنه مستعد لاستخدام حقه بالفيتو مرة أخرى ضد أي قرار جديد يتضمن دعوة لانسحاب مبكر من العراق.
 
وستكون هذه المرة الأولى التي يستخدم فيها بوش الفيتو منذ سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس, والثانية منذ توليه فترة الرئاسة الأولى عام 2000. فقد استخدم الرئيس حق النقض في يوليو/ تموز الماضي عندما رفض تشريعا بشأن أبحاث على خلايا المنشأ البشرية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة