انتخاب رئيس وزراء جديد في نيبال   
الأحد 1422/5/2 هـ - الموافق 22/7/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جيريجا براساد كويرالا (أرشيف)
ينتخب حزب المؤتمر النيبالي الحاكم اليوم رئيسا جديدا للوزراء بعد استقالة جيريجا براساد كويرالا من منصبه بسبب الفشل في وقف التدهور الأمني الذي شهدته البلاد على يد المتمردين الماويين. من ناحية أخرى أعلنت الجماعات الماوية
عن إطلاق سراح 22 شرطيا تحتجزهم من بين أكثر من 70 تم أسرهم في هجمات على مراكز أمنية في الآونة الأخيرة.

ويعقد الحزب الحاكم اليوم جلسة لاختيار رئيس وزراء جديد للبلاد بعد استقالة رئيس الوزراء السابق جيريجا براساد كويرالا من منصبه الخميس الماضي نتيجة مطالب قوى المعارضة المتزايدة باستقالته.

وألقي اللوم على كويرالا (78عاما) الذي حكم البلاد منذ 11 عاما بسبب فشله في حماية العائلة المالكة التي تعرضت لمذبحة أدت إلى مقتل معظم أفرادها الشهر الماضي، فضلا عن الإخفاق في رد الهجمات التي يشنها الماويون والتي راح ضحيتها العديد من رجال الأمن.

ومن المتوقع أن يصوت ما لا يقل عن 62 نائبا من نواب الحزب لصالح رئيس الوزراء السابق شير بهادر ديوبا من أصل 113 داخل البرلمان الذي يتألف من 205 مقاعد. ويتمتع شير بهادر ديوبا (55عاما) بعلاقات طيبة مع أحزاب المعارضة. كما تولى رئاسة حكومة ائتلافية ضعيفة منذ عام 1995 وحتى عام 1997.

الإفراج عن الرهائن
وفي تطور آخر
قال مسؤولون في وزارة الداخلية النيبالية إن 12 شرطيا تم إطلاق سراحهم في منطقة رولبا غربي نيبال بعد عشرة أيام من مهاجمة المتمردين الماويين مركزا للشرطة وأسر 70 منهم. وكشف المسؤولون عن إطلاق المتمردين سراح عشرة رجال شرطة آخرين أمس في شرقي نيبال.

ورغم عدم الإعلان عن أسباب إطلاق المتمردين سراح أفراد الشرطة فإن مجموعة من أعضاء جماعات حقوق الإنسان الذين حاولوا التوسط في أزمة الرهائن قالوا الأسبوع الماضي إن المتمردين في رولبا سيفرجون عن بعض رجال الشرطة لأسباب إنسانية.

وكان المتمردون قد عرضوا على الحكومة في السابق إجراء صفقة يتم فيها الإفراج عن عدد من رفاقهم المسجونين مقابل الإفراج عن رجال الشرطة، إلا أن الحكومة رفضت العرض.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة