قتلى وجرحى بتفجير استهدف زوارا جنوبي بغداد   
الخميس 16/2/1435 هـ - الموافق 19/12/2013 م (آخر تحديث) الساعة 15:37 (مكة المكرمة)، 12:37 (غرينتش)
آثار تفجير هجوم بسيارة مفخخة وقع الاثنين الماضي في بغداد وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى (رويترز)

قتل ما لا  يقل عن عشرة زوار شيعة وأصيب أكثر من عشرين آخرين في هجوم بحي الدورة جنوبي العاصمة بغداد، وذلك ضمن سلسلة هجمات تستهدف الزوار خلال الأيام الماضية، كما سقط عدد آخر من القتلى والجرحى بهجمات متفرقة في العراق.

وقالت مصادر في الشرطة لوكالة الصحافة الفرنسية إن مسلحا فجر نفسه اليوم الخميس قرب خيمة تقدم الطعام والماء للزوار الذين يسيرون نحو كربلاء لإحياء ذكرى أربعينية الإمام الحسين والتي توافق الاثنين المقبل، فقتل عشرة أشخاص وأصيب 21 آخرون.

وكان خمسة زوار قتلوا أمس في هجوم استهدفهم قرب بعقوبة (60 كيلومترا شمال شرق بغداد)، وذلك بعد مقتل ثمانية آخرين الثلاثاء، ومقتل 24 في هجوم بسيارتين مفخختين قرب المحمودية جنوب العاصمة يوم الاثنين.

ويتعرض الزوار الذين بدؤوا السير على الأقدام منذ عدة أيام متوجهين إلى كربلاء (110 كلم جنوب بغداد)، لهجمات متواصلة، وخصوصا في المناطق الواقعة إلى الجنوب من بغداد.

الزوار يتعرضون منذ أيام لهجمات مجهولين(الفرنسية)

هجمات أخرى
وضمن سلسلة أعمال العنف -التي يشهدها العراق منذ أبريل/نيسان الماضي- قتل ثلاثة أشخاص وأصيب طفلان بجروح اليوم الخميس عندما اقتحم مجهولون يرتدون زيا عسكريا منزلهم في أبو غريب غربي بغداد.

ونقل موقع "السومرية نيوز" عن مصدر أمني أن مسلحين يرتدون زيا عسكريا اقتحموا منزلا سكنيا في منطقة الزيدان التابعة لقضاء أبو غريب، وأطلقوا النار على العائلة مما أسفر عن مقتل رجل وامرأتين وإصابة طفلين بجروح خطيرة.

غير أن وكالة الصحافة الفرنسية نقلت عن مصادر طبية قولها إن الهجوم أسفر عن مقتل رجل وزوجته وأطفاله الثلاثة.

من جانبها أعلنت قيادة عمليات بغداد أن القوات الأمنية تمكنت من قتل مسلحين اثنين، أحدهما فار من سجن أبو غريب غربي العاصمة العراقية.

وقال الناطق باسم قيادة العمليات العميد سعد معن -في بيان اليوم الخميس- إن قوة أمنية قتلت اثنين من "الإرهابيين الخطرين خلال كمين نصبته لهما" غربي بغداد.

مقتل رجال شرطة
من جهة أخرى قال مصدر أمني محلي إن ثلاثة من عناصر الشرطة أصيبوا بجروح مختلفة بانفجار عبوة ناسفة بدوريتهم في شارع الملوية بوسط مدينة سامراء صباح اليوم.

كما عثرت الشرطة بجنوب بغداد اليوم على جثة ضابط بجهاز الأمن الخاص بالرئيس الراحل صدام حسين، وعليها آثار طلقات نارية وتعذيب، وذلك بعد نحو أسبوع من اختطافه على أيدي مسلحين مجهولين.

وكانت إحدى الهجمات التي وقعت أمس طالت مرشحا سابقا في محافظة نينوى شمالي البلاد يدعى محمد عبد الحميد نصيف حيث استهدفه مسلحون ملثمون يستقلون سيارة مدنية قاموا بإطلاق النار عليه أمام منزله.

وقد أدان مصدر في المحافظة ما وصفها بالعمليات الإجرامية التي تشمل المرشحين السابقين والذين يتقدمون للترشيح للمناصب السياسية في مدينة الموصل بصورة خاصة وفي العراق عامة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة