أماتو: على إيران الاختيار بين الإصلاح أو العزلة   
الأحد 2/12/1421 هـ - الموافق 25/2/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

خاتمي يستقبل ضيفه رئيس الوزراء الإيطالي

قال رئيس الوزراء الإيطالي جوليانو أماتو أثناء زيارة مثيرة للجدل لطهران إنه يتعين على إيران الاختيار بين الإصلاح والتنمية أو العزلة.
وأكد أماتو في ختام محادثاته مع الرئيس الإيراني محمد خاتمي إن إيران سوف تقدم على خيار سيئ إذا لم تسلك طريق الإصلاح والتنمية الاقتصادية.

وأماتو هو أحدث مسؤول أوروبي كبير يزور طهران انطلاقا من الحرص على إظهار التأييد للرئيس محمد خاتمي ومحاولات الوصول إلى الأسواق الإيرانية.

ووقع أكثر من نصف أعضاء البرلمان الإيطالي على التماس الأسبوع الماضي يدعو أماتو إلى إلغاء زيارته قائلين إنها تصل إلى حد استرضاء التيار المحافظ في إيران. وقال أماتو إنه رد عليهم عمليا بالقيام بهذه الزيارة إلى إيران.

وأضاف أنه يعتقد أن عملية الإصلاح قد بدأت وتمضي قدما ومن بين السبل المهمة لدعم هذه العملية أن تعمل الدول على المساعدة في التنمية الاقتصادية في إيران ويمكن لإيطاليا أن تلعب دورها في هذا الإطار.

وقال أماتو إنه أبلغ خاتمي أن أوروبا لا يمكن أن توافق على قتل شعب باسم الدين وأنها لن تغمض عينيها أبدا عن قضايا تتعلق بحقوق الإنسان.

من جهته قال الرئيس الإيراني محمد خاتمي إن الايرانيين يتوقون للاستقلال والديمقراطية والحرية مؤكدا أن بلاده تمد يدها إلى الدول التي ترغب في تطوير علاقاتها مع طهران.

وكان أماتو يعتزم قضاء يومين في إيران ولكنه اختصر الزيارة 12 ساعة. وقال للصحافيين في طهران إنه اختصر زيارته نظرا لوجود التزامات أخرى في بلاده.

ويسود الاتحاد الأوروبي انقسام بشأن إيران ففي الوقت الذي تؤيد فيه كل من ألمانيا وفرنسا وإيطاليا واليونان تسريع خطوات التقارب مع طهران ترى بريطانيا والدول الأسكندنافية أنه يتعين تحقيق تقدم بشأن حقوق الإنسان قبل تعزيز العلاقات.

وتأتى هذه الزيارة بعد زيارتي وزير الداخلية الإيطالي أنزو بيانكو في السابع من يناير/ كانون الثاني ووزير الصناعة أنر يكو ليتا في 19 و20 الجاري إلى طهران.

وتعتبر إيطاليا الشريك التجاري الأول لإيران بين دول الاتحاد الأوروبي حيث بلغ حجم المبادلات التجارية بين البلدين 2.5 مليار دولار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة