جبهة الإنقاذ الجزائرية تعلن رفضها للعنف العشوائي   
الأحد 1423/5/26 هـ - الموافق 4/8/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مؤتمر الجبهة الإسلامية للإنقاذ الجزائرية في بلجيكا
أعلنت الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة في الجزائر رفضها للعنف العشوائي الذي تشهده الجزائر مع استمرار تمسكها بالمبدأ الجهادي في حالة الدفاع عن النفس فقط. جاء ذلك في ختام اجتماع عقده أعضاء الجبهة في بلجيكا على مدى يومين وانفردت الجزيرة بحضوره على الرغم من السرية التي أحاطت بالترتيب لعقده. وقد انتخب المشاركون في المؤتمر هيئة لمجلس الشورى كي تصبح الممثل الوحيد للجبهة.

وفي الجزائر ذكرت الصحف الجزائرية الصادرة اليوم أن أربعين إسلاميا مسلحا قتلوا يوم الجمعة الماضي في عملية للجيش بجبال ورسنيس في منطقة غليزان على بعد 300 كم غرب العاصمة الجزائرية.

وأشارت الصحف إلى أن القتلى ينتمون إلى مجموعة "حماة الدعوة السلفية" التي أنشأها رجال كتيبة "الأهوال" المنشقة عن الجماعة الإسلامية المسلحة في الجزائر. وأفادت الأنباء بأن اثنين من القتلى من قيادات المجموعة إلا أنه لم يتم الإفصاح عن هويتهما.

وأوضحت صحيفة الوطن أن الجيش استخدم السلاح الثقيل المدعوم بالقوات المحمولة جوا لمطاردة هذه المجموعة التي تتخذ من غابة العرية مقرا لها, وأشارت الصحيفة إلى أن عملية الجيش كانت ولا تزال مستمرة حتى صباح اليوم الأحد.

وأشارت بعض الصحف إلى العثور على مقبرة جماعية في حوش قعيد قاسم في بلدة سيدي موسى في سهل المتيجة على بعد 30 كلم تقريبا جنوب شرق الجزائر, وذكرت أنه تم إحراق وتخريب مركز تدريب مهني الجمعة في الأخضرية (70 كلم شرق الجزائر) على يد مجموعة مسلحة.

مشاورات بوتفليقة
من جهة أخرى بدأ الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة مشاورات منفصلة مع قيادات 12 حزبا للإعداد لانتخابات محلية مقررة في وقت لاحق من العام الجاري.

عبد العزيز بوتفليقة

واستقبل بوتفليقة في مستهل هذه اللقاءات علي بن فليس الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني صاحب الأغلبية في البرلمان المنبثق عن الانتخابات العامة التي جرت في 30 مايو/ أيار الماضي.

وفي تصريحات للصحفيين بعد الاجتماع قال بن فليس وهو أيضا رئيس الحكومة أنه تلقى تعهدات من بوتفليقة بتأمين نزاهة اقتراع العاشر من أكتوبر/ تشرين الأول المقبل. وأضاف أن بوتفليقة تحدث كذلك عن أهمية المشاركة المكثفة للناخبين في عمليات التصويت.

وقد أعلن حزب آيت أحمد السبت المشاركة في الانتخابات القادمة بعد ضمانات من السلطات بإطلاق سراح نشطاء بربر اعتقلوا في مواجهات سابقة مع قوات الأمن بمنطقة القبائل المضطربة منذ أبريل/ نيسان عام 2001. وقالت الأنباء إن بوتفليقة أمر بإطلاق سراح جميع منسوبي وأنصار منسقية العروش المعتقلين منذ شهور.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة