محادثات لاريجاني وسولانا حول نووي إيران بموعدها   
الاثنين 1428/5/12 هـ - الموافق 28/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:18 (مكة المكرمة)، 21:18 (غرينتش)

سولانا ولاريجاني يلتقيان مجددا هذا الشهر لمناقشة نووي طهران (الفرنسية)

أكدت طهران أن اللقاء بين كبير المفاوضين النووين الإيرانيين علي لاريجاني ومنسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا بشأن البرنامج النووي الإيراني سيعقد في موعده المحدد سلفا وهو نهاية الشهر الحالي.

جاء ذلك في بيان صادر عن مكتب المتحدث باسم الخارجية الإيرانية محمد علي حسيني، حيث كان حسيني نفسه قال في مؤتمر صحفي اليوم إن اللقاء تم تأجيله باتفاق بين الطرفين الإيراني والأوروبي.

ولم يعط البيان تفسيرا لهذا التغير، ولكنه أكد أن اللقاء سيتم إثر اتفاق بين لاريجاني وسولانا عليه.

وفي ما يتعلق بمكان اللقاء، أوضح البيان أنه "سيحدد خلال اتصالات لاحقة" رغم أن وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي قال في وقت سابق إن اللقاء "سيعقد على الأرجح في إسبانيا".

وعقد سولانا ولاريجاني في العام الفائت سلسلة من اللقاءات في محاولة لإيجاد حل لأزمة الملف النووي الإيراني لكنها باءت بالفشل.

ويفترض أن يعرض سولانا على إيران خلال الاجتماع المرتقب تعاونا موسعا مع الدول الكبرى مقابل تعليق طهران تخصيب اليورانيوم.

وقد سبق لإيران أن رفضت هذه العروض وأكدت تمسكها بالبرنامج النووي لأغراض سلمية.

وقال علي لاريجاني في حوار نشرته أمس صحيفة لوفيغارو اليومية الفرنسية إن "القنبلة النووية لا تعني شيئا لإيران" وإن بلاده "لا تريد سباقا للتسلح في الشرق الأوسط الذي سيكون كارثيا على جميع بلدان المنطقة".

وانتقد لاريجاني دور الولايات المتحدة الأميركية التي اعتبر أنها تضع نفسها "كقوة عظمى قادرة لوحدها على التفريق بين الخير والشر".


محطة بوشهر
من ناحية ثانية قال الناطق باسم الخارجية الإيرانية إن المفاوضات ما زالت جارية مع روسيا حول بناء محطة بوشهر للطاقة النووية.

جاءت هذه التصريحات بعد أن قالت موسكو الجمعة إن من المرجح أن ترجئ المحادثات التي كانت مقررة في نهاية الشهر بطهران بشأن بناء المحطة، قائلة إن إيران لم تدفع مبالغ مطلوبة لأعمال البناء.

وقال حسيني في مؤتمر صحفي بطهران "سنواصل مشروع بوشهر.. من الممكن أن تكون هناك بعض المشكلات الفنية التي تتعين دراستها في بعض اجتماعات الخبراء".

وأضاف "ولكن المهم بالنسبة لنا هو أننا أوفينا بالتزاماتنا حتى الآن وأعلنا استعدادنا لمساعدة الجانب الروسي حتى بما يزيد عن التزاماتنا".

ويفترض أن تكون محطة بوشهر التي تبلغ طاقتها ألف ميغاوات أولى المحطات النووية الإيرانية التي تقول طهران إنها ستبنيها لإنتاج الطاقة الكهربائية.

ولكن موسكو التي بدأت العمل مع طهران في المشروع بدت مترددة في استكماله بسبب ضغوط أميركية وأوروبية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة