فتح الانتفاضة تفصل العملة والسلطات السورية تحتجزه   
الثلاثاء 21/11/1427 هـ - الموافق 12/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 21:19 (مكة المكرمة)، 18:19 (غرينتش)

فتح الانتفاضة تتخذ من دمشق مقرا لقيادتها (الفرنسية-أرشيف)

قررت حركة فتح الانتفاضة فصل نائب أمين سر الحركة أبو خالد العملة من عضوية التنظيم وملاحقته ماليا مبررة ذلك بقراره إدخال تنظيمات تكفيرية في عضوية الحركة بدون علم قيادتها.

وصرح سعيد موسى (أبوموسى) أمين سر اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني-فتح الانتفاضة في بيان صدر من دمشق بأن المجلس الثوري للحركة قرر فصل موسى محمود العملة (أبو خالد العملة).

وأضاف أن "السبب وراء ذلك هو تصرفه الفردي المسيء لسمعة الحركة بإدخاله في قواعده دون علم القيادة، تنظيمات تكفيرية مشبوهة وإمدادها بالسلاح وبطاقات الحركة وتمكينهم من السيطرة على بعض مواقعها مما ترتب على ذلك نتائج مسيئة للحركة ومقاتليها وتحالفاتها، بالإضافة إلى سرقته لأموال الحركة وأموال أسر شهدائها ومقاتليها".

وقالت الحركة إن العملة، الذي يوصف بأنه الرجل الثاني فيها، لم تعد له أي صفة اعتبارية أو تمثيلية للحركة مع التأكيد على ملاحقتها له ماليا.

وكانت مصادر فلسطينية موثوقة قد أكدت للجزيرة أن السلطات السورية اعتقلت العملة يوم السبت الماضي.

وكشفت تقارير صحفية الاثنين أن السلطات السورية اعتقلت العملة على ذمة تحقيق بتورطه في أنشطة مشبوهة لخلايا تنظيم "فتح الإسلام" وهو تنظيم صغير يضم زهاء مائتي شخص أعلنوا انشقاقهم في لبنان وسوريا عن التنظيم الأم لفتح الانتفاضة.

ومن المعروف أن العملة كان الشخص الأقوى في فتح الانتفاضة رغم أنه لم يكن الرجل الأول في التنظيم الذي انشق عن حركة فتح في أوائل الثمانينيات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة