سباق بين الكتب الورقية والرقمية   
الأحد 1431/10/25 هـ - الموافق 3/10/2010 م (آخر تحديث) الساعة 19:44 (مكة المكرمة)، 16:44 (غرينتش)
تلاقي الكتب الإلكترونية رواجا في الولايات المتحدة, وساعد في ذلك أسعارها المنخفضة وإمكانية القراءة من جهاز آبل آي باد أيضا, غير أن تأثيرها ما زال محدودا في الدول الأوروبية.
 
ونشرت صحيفة نيويورك تايمز أن الكتب الرقمية في ازدياد، ولكنها لا تزال تمثل فقط من 3% إلى 5% من إجمالي مبيعات الناشرين الأميركيين, أما في ألمانيا التي تعد من أكبر أسواق الكتب في العالم فإن المعدل أقل من 1%, حسب بيانات معرض فرانكفورت.
 
وقام اتحاد ألماني لنشر وبيع الكتب بدراسة عن 785 مشروعا محليا أوضحت أن الأغلبية تنظر إلى الكتاب الإلكتروني والكتاب الورقي بأنهما متكاملان, وأضاف أن "الكتب المطبوعة والإلكترونية كل منها يتمتع بميزة في بيعه".
 
وجاءت أصوات المشاركين في الدراسة, للكتب كمنتج نوعي 85% وبالنسبة للذين لهم تذوق خاص للكتب 74%, ومثلت شعبية الكتاب الإلكتروني كمنتج عملي 62%، وكصيحة موضة 80%، ولكنه لم يصنف جيدا بعد كهدية.
 
ويقول تجار التجزئة إن كلا الشكلين يمكن الحكم الجيد عليهما من خلال الأغلفة. وبالنسبة لـ66% فإن التغليف الخاص بالكتاب الإلكتروني يمثل أهمية في المبيعات.
 
ومن المرجح أن يكشف معرض كتاب فرانكفورت الذي يقام في الفترة من 6 إلى 10 أكتوبر/تشرين الأول أن التقارير التي تتحدث عن وفاة الكتاب الورقي سابقة لأوانها.
 
وسيتضمن معرض هذا العام بضعة أركان تهتم بالكتاب الإلكتروني، ومن بينها منطقة تجريب للجمهور لتجربة الأشكال المختلفة من أجهزة قراءة الكتب.
 
ويقول الكثيرون إن التنبؤات التحذيرية منذ بضع سنوات مبالغ فيها، وإن الكتب الإلكترونية لا تمثل التهديد الذي كانت تبدو عليه في يوم من الأيام.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة