شقيق كرزاي في قفص الاتهام   
الأربعاء 1431/6/5 هـ - الموافق 19/5/2010 م (آخر تحديث) الساعة 16:24 (مكة المكرمة)، 13:24 (غرينتش)

أحمد والي كرزاي (الفرنسية-أرشيف)

اتهم محققون عسكريون أفغان في تقرير لهم أحمد والي كرزاي, الأخ غير الشقيق للرئيس الأفغاني حامد كرزاي, بالتدخل لحماية حلفائه الأقوياء الذين يضعون أياديهم بطرق غير مشروعة على أراضٍ مملوكة للدولة في جنوب أفغانستان.

وردا على هذا الاتهام, أوقف أحمد والي كرزاي مداولات مجلس الشورى الإقليمي في وقت سابق من هذا الأسبوع بعد أن امتنع عن ترؤس جلساته إلى أن يتمكن من إثبات براءته.

ونقلت صحيفة ذي كريستيان ساينس مونيتور الأميركية عنه استعداده للقبول بأية عقوبة تُنزل عليه إذا ثبت صحة أي شيء ورد في تقرير المحققين.

ويأتي تقرير وزارة الدفاع المؤلف من ثماني صفحات في وقت يعوِّل فيه الخبراء الإستراتيجيون الأميركيون على الرجل ليكون حليفاً رئيسياً في الحملة العسكرية المرتقبة بقيادة الولايات المتحدة على حركة طالبان لطردها من "عاصمتها الروحية" قندهار وتعزيز سلطة الحكومة الأفغانية الموالية للغرب هناك.

وقد ثارت خلافات في الآونة الأخيرة بين أحمد والي كرزاي, الذي ينحدر من قبيلة البشتون ذات الغلبة في أفغانستان, وقائد بالجيش الأفغاني يُعد حليفاً لزعيم بشتوني منافس له.

كما أنه على خلاف مع وزارة الدفاع في كابل والتي يسيطر عليها بصورة كبيرة عناصر من عرقية الطاجيك المنحدرين من شمال شرقي البلاد.

وطبقا للتقرير, فإن الموظفين الأفغان المسؤولين عن حماية الأراضي العسكرية في قندهار أبلغوا المحققين بأن أحمد والي تدخل ليمنعهم من استرداد 150 فدانا يستغلها جزئيا اثنان من حلفاء كرزاي الذين يديرون معظم أنشطة إحدى الشركات الأمنية الخاصة في قندهار.

وخلص المحققون إلى أن أصدقاء أحمد والي وحلفاءه وأقرباءه من البشتون بنوا لأنفسهم المكاتب والمشاريع السكنية وحظائر لوقوف السيارات، على نحو غير مشروع على مساحات من الأرض الحكومية تزيد على الألف فدان بمدينة قندهار وما حولها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة