الحركة الشعبية مستعدة لزيادة مشاركة المعارضة في السلطة   
الخميس 1426/7/14 هـ - الموافق 18/8/2005 م (آخر تحديث) الساعة 22:05 (مكة المكرمة)، 19:05 (غرينتش)
سلفا كير خلف قرنق بعد الحادث المأساوي (الفرنسية)
قال سلفا كير النائب الأول للرئيس السوداني زعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان, إن الحركة لا تمانع في التفاوض بشأن إمكان التنازل من جانبها ومن جانب حزب المؤتمر الوطني الحاكم عن مزيد من أسهمهما في السلطة لصالح أحزاب المعارضة, إذا وافق حزب المؤتمر الحاكم.
 
وأضاف كير في مقابلة خاصة مع الجزيرة أن الحركة تسعى بهذا الإجراء لحل أزمة قسمة السلطة مع المعارضة السودانية. وقد استلم كير منصب النائب الأول لرئيس الجمهورية إثر مصرع رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان السابق جون قرنق في حادث تحطم طائرته أثناء عودته من زيارة رسمية لأوغندا.
 
وبموجب اتفاقية السلام يشغل حزب المؤتمر الوطني وحركة التمرد السابقة 52% و28% على التوالي من مناصب الحكومة ومقاعد البرلمان، فيما تخصص 14% من المقاعد المتبقية لأحزاب معارضة من الشمال، وتوزع الـ6% المتبقية على مجموعات جنوبية. وهي القسمة التي رفضها التجمع المعارض واعتبرها لا تليق بثقله الشعبي في الشارع السوداني.
 
قمة إيغاد
في تطور آخر أعلن مصدر رسمي أوغندي أن القمة الطارئة لقادة دول الهيئة الحكومة للتنمية (إيغاد) الاستثنائية التي تم الدعوة إلى عقدها في 20 أغسطس/ آب على خلفية مقتل جون قرنق أرجئت إلى أجل غير مسمى.
 
ومن شأن القمة أن تسمح بتقييم الوضع إثر مقتل قرنق والتأكيد على أن المنطقة متمسكة بعملية السلام في السودان, حسب وزارة الخارجية الأوغندية.
 
وقال السكرتير الدائم في وزارة الخارجية الأوغندية جوليوس أونين إن القرار اتخذ بعد عدم وصول تأكيدات الحضور من قادة المنطقة. وأعرب عن أمله في الحصول على الموافقات الأسبوع المقبل, دون أن يتمكن من تحديد موعد جديد للقمة.
 
وتتولى أوغندا حاليا رئاسة إيغاد التي تضم سبع دول من شرق أفريقيا هي جيبوتي وإريتريا وإثيوبيا وكينيا والسودان وأوغندا والصومال. وشاركت إيغاد في الوساطة في مفاوضات السلام بين الخرطوم والمتمردين الجنوبيين السابقين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة