مشرف يخاطب جلسة لويا جيرغا الختامية بكابل   
الأحد 1428/7/29 هـ - الموافق 12/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 12:53 (مكة المكرمة)، 9:53 (غرينتش)
برويز مشرف يحضر مع كرزاي ختام اجتماع القبائل بعد تغيبه عن الافتتاح (الفرنسية-أرشيف)

وصل الرئيس الباكستاني برويز مشرف إلى العاصمة الأفغانية للمشاركة مع نظيره حامد كرزاي في الجلسة الختامية لمجلس أعيان القبائل الباكستاني الأفغاني المشترك (لويا جيرغا).
 
وقال الناطق باسم الرئاسة الباكستانية خالق أحمد إن الرئيسين سيعقدان لقاء ثنائيا قبل التوجه إلى مكان انعقاد "جيرغا السلام" الذي افتتح الخميس الماضي لاختتام أعماله.
 
وسيلقي الجنرال مشرف كلمة في الاجتماع ينتظر أن يتطرق فيها إلى العلاقات الباكستانية الأفغانية، والوضع الأمني والسياسي في باكستان.
 
وكان الرئيس الباكستاني اعتذر بصورة مفاجئة عن حضور الجلسة الافتتاحية الخميس معللا ذلك بارتباطات له في إسلام آباد، وناب عنه رئيس الوزراء شوكت عزيز. لكن الخارجية ذكرت أمس أن مشرف وافق على حضور الجلسة بعد تلقيه مكالمة هاتفية من نظيره الأفغاني.
 
وكان كرزاي أكد في الجلسة الافتتاحية للاجتماع أن التعاون المشترك بين كابل وإسلام آباد كفيل بالقضاء على تنظيم القاعدة وحركة طالبان. وأشار إلى ضرورة إيجاد حلول للمشاكل أيا كان مصدرها من البلدين قائلا "إن شعبي أفغانستان وباكستان ينتظران نجاح هذا الاجتماع وكلهما أمل".
 
البيان الختامي
اجتماع اللويا جيرغا يختتم أعماله اليوم (الفرنسية)
وأشار مسؤولون في اللويا جيرغا إلى أن المجتمعين بصدد الانتهاء من مسودة إعلان يتضمن التوصيات بشأن سبل مكافحة ما يسمى الإرهاب، وتعزيز التعايش السلمي بين الشعبين الباكستاني والأفغاني.
 
ويبحث الاجتماع سبل تحقيق الأمن على الحدود، والقضاء على حركة طالبان.

ويشارك فيه نحو 700 من أعيان القبائل وسياسيين وزعماء دينيين، لكن أكثر من خمسين من ممثلي القبائل بمنطقتي شمال وجنوب وزيرستان في باكستان لم يشاركوا احتجاجا على تجدد العمليات العسكرية التي تشنها القوات الحكومية.
 
وكان مشرف وكرزاي قد اتفقا على عقد مجلس القبائل حين التقيا بواشنطن أواخر العام الماضي لبحث إستراتيجية مشتركة ضد مقاتلي القاعدة وطالبان.
 
وتتهم كابل جارتها بإيواء مقاتلي طالبان والقاعدة، الأمر الذي تنفيه إسلام آباد التي تشير إلى أنها اعتقلت عددا من كبار زعماء القاعدة.
 
ومجلس القبائل أو "لويا جيرغا" هو اجتماع تقليدي بين قبائل البشتون التي تعيش على جانبي الحدود حيث يحكم شيوخ القبائل من خلال توافق الآراء سعيا لتسوية النزاعات سلميا.
 
إعدام جاسوسين
مسلحون في وزيرستان (رويترز-أرشيف)
وتشهد المنطقة الحدودية بين البلدين توترات أمنية، واشتباكات بين الجيش الباكستاني والمسلحين منذ أن انهار الشهر الماضي اتفاق للسلام استمر نحو عشرة شهور بمنطقة وزيرستان القبلية.
 
وفي أحدث أعمال العنف قطع مسلحون رأس أفغاني وقتلوا آخر رميا بالرصاص اليوم بمنطقة شمال وزيرستان بعد اتهامهما بالتجسس لصالح الولايات المتحدة، وفق ما ذكرت مصادر استخباراتية باكستانية.
 
وعثر السكان المحليون على جثة مقطوعة الرأس واليدين والساقين على الطريق في ضواحي ميرانشاه عاصمة منطقة شمال وزيرستان، وبجانبها مذكرة بلغة البشتو تطلب من الناس عدم حضور جنازة القتيل.
 
وقال مسؤول بالاستخبارات في ميرانشاه إن المذكرة عرفت القتيل باسم حبيب الله الرحمن من ولاية غزني الأفغانية، وأنه اعترف بالتجسس لصالح واشنطن  وحصوله على مبلغ 200 دولار لأداء مهمته.
 
وأشارت المصادر إلى أن جثة القتيل الآخر عثر عليها بالقرب من سوق ببلدة داتا خيل غرب ميرانشاه وبجانبها ما يوضح أنه محمد أمير من ولاية بكتيكا الأفغانية، وتتهمه بالتجسس لصالح الأميركيين.
 
وفي يوم افتتاح مجلس أعيان القبائل في كابل الخميس، خطف مسلحون مؤيدون لحركة طالبان 16 جنديا باكستانيا بمنطقة وزيرستان الجنوبية.
 
وذكرت مصادر أمنية بالمنطقة أن المسلحين طالبوا بالإفراج عن عشرة من زملائهم تحتجزهم السلطات مقابل إطلاق الجنود المختطفين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة