كيف تعزز التطور اللغوي لدى طفلك الرضيع؟   
الأربعاء 1435/1/11 هـ - الموافق 13/11/2013 م (آخر تحديث) الساعة 16:02 (مكة المكرمة)، 13:02 (غرينتش)
الاتصال الجسدي بين الرضيع والأبوين يدعّم التطور اللغوي لديه (الألمانية)
أكدت اختصاصية علاج التخاطب أولريكه لوتكه أن الأطفال الرضع يستخدمون مجموعة متنوعة من المثيرات الحسية من أجل تعلم الكلام، مشيرة إلى أن التواصل البصري المباشر مع الأم أو الأب أو أي شخص يخاطب الطفل يعد واحدا من أهم العناصر المؤثرة في عملية تعلم الكلام، ولكنه ليس العنصر الوحيد.

وأضافت لوتكه، وهي أستاذ علم التخاطب وعلاجه في جامعة لايبنتس بمدينة هانوفر الألمانية، أن الحوار القائم بين الرضيع والبالغين يعد عملية متعددة الوسائط.

وأوضحت لوتكه أن الطفل لا يتعلم التحدث من خلال قراءة طريقة نطق الأحرف أثناء النظر لحركة الشفتين لدى من يخاطبهم فحسب، وإنما تساهم في دعم عملية التطور اللغوي لدى الطفل أيضا تعبيرات الوجه والرائحة التي يستنشقها الطفل في هذا الوقت، وكذلك الاتصال الجسدي بينه وبين من يخاطبه.

لذلك أوصت الخبيرة الأبوين بالوجود المستمر مع الطفل، وكذلك بالاهتمام بالتواصل الجسدي معه دائما، والاستجابة إلى التعبيرات الصادرة منه كالضحك أو البكاء أو الصراخ، إذ يعطي ذلك إشارة للطفل مفادها أنه يستطيع توصيل ما يشعر به وما يعنيه للآخرين وأن هناك من يفهمه ويتجاوب معه.

كما يمكن للأبوين التأثير إيجابا على عملية التطور اللغوي لدى الطفل من خلال النظر إليه أثناء التحدث ومخاطبته بجمل ذات إيقاع موسيقي إلى حد ما، مع التأكيد على ما يتم قوله من قبل الأب والأم باستخدام تعبيرات الوجه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة