تجدد المعارك بين المعارضة والنظام بكلية المدفعية   
السبت 3/11/1437 هـ - الموافق 6/8/2016 م (آخر تحديث) الساعة 3:14 (مكة المكرمة)، 0:14 (غرينتش)


قال مراسل الجزيرة إن المعارك تجددت في محيط كليتي التسليح والمدفعية بحي الراموسة جنوب مدينة حلب، وإن المعارضة السورية سيطرت على نقاط جديدة داخل كلية المدفعية، بينما ذكرت مواقع موالية للنظام السوري أن قوات الأخير والمليشيات الموالية لها استعادت مواقع في الكليتين.

ونقل المراسل أدهم أبو الحسام عن مصادر في المعارضة السورية المسلحة أن الاشتباكات بينها وبين النظام ما زالت مستمرة داخل كلية المدفعية، وامتدت إلى المدرسة الفنية الجوية المتاخمة لها حيث ما زالت تتحصن قوات النظام.

وقال جيش الفتح إنه سيطر على نقاط عديدة داخل كلية المدفعية وقتل عددا من عناصر حزب الله اللبناني والجيش النظامي داخلها، وصرح عضو اللجنة العسكرية العليا في جبهة فتح الشام أبو زبير الشامي في نشرة للجزيرة أن تقدم مسلحي المعارضة مستمر داخل كلية التسليح.

وأفاد مراسل الجزيرة محمد عيسى بأن المعارضة السورية سيطرت على المباني الجنوبية لكلية المدفعية وعلى مبنى الضباط وكلية البيانات، وقال إن المعارضة بدأت تنشر صورا عن سيطرتها على أسلحة داخل كلية المدفعية.

جيش الفتح يقصف مواقع للنظام السوري داخل كلية المدفعية (ناشطون)

مرحلة ثالثة
وتتكون الكلية من ثلاثة مواقع عسكرية هي: كلية المدفعية، وكلية التسليح، والمدرسة الفنية الجوية. ويندرج هجوم المعارضة ضمن المرحلة الثالثة من معركة فك الحصار عن حلب بالسيطرة على مقالع المشرفة من جهة الجنوب، ومن ثم كلية التسليح ومباني الضباط وكلية البيانات داخل كلية المدفعية.

وقال المراسل محمد عيسى إن كيلومترا واحدا يفصل المعارضة عن كسر الحصار على الأحياء الخارجة عن سيطرة النظام في مدينة حلب.

وأضاف أن مقاتلي المعارضة يسعون لاستعادة السيطرة على حي الراموسة على الأطراف الجنوبية الغربية لحلب، مشيرا إلى أن ذلك سيفتح طريق إمداد نحو الأحياء التي تسيطر عليها المعارضة في شرق وجنوب شرق حلب من جهة، وقطع طريق إمداد رئيسي لقوات النظام في الأحياء الغربية لحلب من جهة ثانية.

رواية النظام
في المقابل، قالت مواقع موالية للنظام إن الأخير والمليشيات الموالية له استعادا مواقع بكليتي المدفعية والتسليح إثر عملية التفاف على مقاتلي جيش الفتح الموجودين داخلهما.

وقال الجيش النظامي إنه أحبط الهجوم على كلية المدفعية وقتل المئات من مسلحي المعارضة ودمر أغلب عتادهم ودباباتهم، وذكر مراسل للتلفزيون الحكومي السوري أن الجيش أحبط عددا من الهجمات الانتحارية شنها مسلحون اقتربوا من الكلية.

وكان هجوم المعارضة على كلية المدفعية بدأ بتمهيد ناري كثيف وتفجير عربة ملغمة يقودها مقاتل من جبهة فتح الشام استهدفت كلية التسليح، مما أدى إلى مقتل أفراد من قوات النظام وتدمير آليات تابعة لها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة