السماح للأميركيات بالمشاركة في المعارك   
الخميس 12/3/1434 هـ - الموافق 24/1/2013 م (آخر تحديث) الساعة 9:58 (مكة المكرمة)، 6:58 (غرينتش)
مسؤولون أميركيون اعتبروا أن القرار يعكس واقع العمليات العسكرية في القرن الـ21 (الأوروبية-أرشيف)

قررت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إنهاء الحظر على خدمة النساء في المهام القتالية في الخطوط الأمامية، في خطوة لاقت ترحيبا.

وقال مسؤول في البنتاغون أمس إن وزير الدفاع المنتهية ولايته ليون بانيتا ورئيس أركان الجيوش الأميركية الجنرال مارتن ديمسي سيعلنان القرار رسميا اليوم الخميس.   

وأشار المسؤول إلى أن مختلف قطاعات الجيش الأميركي يجب أن تنفذ حاليا خطة عمل لتنفيذ قرار بانيتا الذي سيغادر منصبه خلال الأسابيع المقبلة.

وستتيح هذه الخطوة حوالي 240 ألف رتبة في فروع الجيش الأميركي الأربعة أمام النساء اللواتي حرمن من القتال في جبهات المعارك طوال عقد من الزمن. وأمام سلاح البر والبحر والجو حتى يناير/كانون الثاني 2016 لرفع استثناءات من هذه القاعدة الجديدة التي تجيز للنساء الخدمة في المعارك.

ومنذ صدور قانون عام 1994، لم يسمح للنساء اللواتي يمثلن 15% من عديد الجيش الخدمة في المعارك، خصوصا في وحدات المشاة والخيالة.

والعام الماضي، سمح للنساء بتبوؤ 14 ألف مركز كانت ممنوعة عليهن، لكن بقي المنع ساريا للخدمة في القوات الخاصة أو في وحدات المشاة التي تعد بضع عشرات من الرجال.

ترحيب
وقالت السناتورة الديمقراطية عن واشنطن باتي موراي وهي رئيسة لجنة شؤون المحاربين القدامى المنتهية ولايتها في مجلس الشيوخ "هذه خطوة تاريخية من أجل المساواة والاعتراف بدور النساء في الدفاع عن أمتنا".

كما رحب أيضا بهذه الخطوة السناتور الديمقراطي عن ميشيغان ورئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ كارل ليفين الذي اعتبر أن القرار يعكس "واقع العمليات العسكرية في القرن الحادي والعشرين".

وأشاد الاتحاد الأميركي للحريات المدنية بهذه الخطوة، بوصفها "اعترافا بأن تحظى النساء المؤهلات بنفس الفرصة لينخرطن في القتال مثل أشقائهن في الجيش". وكان الاتحاد قد رفع دعوى في نوفمبر/تشرين الثاني تسعى لإجبار وزارة الدفاع على إنهاء الحظر.

وبحسب إحصائية قدمها البنتاغون في فبراير/شباط 2012، فقد قتلت 144 امرأة، بينهن 79 خلال معارك منذ 2001.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة