قتال ضار بين قبائل بجنوب السودان   
الأحد 1434/9/7 هـ - الموافق 14/7/2013 م (آخر تحديث) الساعة 20:19 (مكة المكرمة)، 17:19 (غرينتش)
بيوت تحترق في قرية بولاية جونقلي بجنوب السودان بسبب قتال القبائل (الأوروبية)
قال مسؤول العمليات الإنسانية للأمم المتحدة في جنوب السودان توني لانزر إن 200 شخص على الأقل جرحوا في أسبوع من القتال الضاري بولاية جونقلي في جنوب السودان.

وأضاف في بيان "وصلت نحو 200 ضحية إلى منايبول"، وهي قرية نائية في ولاية جونقلي الشرقية المضطربة"، حيث يتقاتل مسلحو مليشيا قبلية متنافسة.

ومنايبول هي واحدة من أماكن عديدة تضررت في منطقة واسعة شملها القتال، مما أثار مخاوف من أن عدد من أصيبوا أو قتلوا في أماكن أخرى بالدولة الفقيرة قد يكون أعلى بكثير.

ولم تعط أرقام عن حالات وفاة، لكن لانزر دعا الزعماء إلى "وقف دوامة العنف التي لا معنى لها، مما يؤدي إلى فقدان الحياة والمعاناة في صفوف المدنيين".

ونقلت وكالات للأمم المتحدة المصابين بجروح خطيرة إلى بور عاصمة ولاية جونقلي لتلقي العلاج الطبي، حيث تمكث منظمة "أطباء بلا حدود" وتقدم الدعم الطبي الأساسي.

بدوره قال المتحدث باسم منظمة أطباء بلا حدود مارتن سيرل لوكالة فرانس برس إنهم استقبلوا 22 مريضا حتى الآن، مضيفا "نحن نتوقع أكثر من ذلك".

ويذكر أن الغارات المتبادلة على المواشي وعمليات القتل الانتقامية شائعة في دولة جنوب السودان بشكل صارخ، حيث تنتشر الأسلحة التي خلفها ما يقرب من عقدين من الحرب الأهلية.

ولكن أحدث تصاعد في القتال الذي بدأ قبل نحو أسبوع كان مختلفا في مستواه وطبيعته. فمسلحو قبيلة النوير من شمال جونقلي يتجهون جنوبا باتجاه البيبور، أي إلى أراضي منافسيهم، قبيلة المورلي.

أما المتمردون الذين تحولوا إلى جيش جنوب السودان فإنهم يقاتلون في المنطقة لسحق التمرد بقيادة ديفد ياو ياو، القادم من المورلي، منذ عام 2010.

وقال مسؤولون في وزارة الخارجية الأميركية هذا الأسبوع إنهم يشعرون "بقلق عميق إزاء التقارير المتزايدة عن الإساءة للمدنيين، بما في ذلك عمليات القتل المستهدف والاغتصاب".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة