الأسبرين العلاج الأفضل للوقاية من أمراض القلب   
الثلاثاء 1427/2/14 هـ - الموافق 14/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 6:50 (مكة المكرمة)، 3:50 (غرينتش)

ما زال الأسبرين أفضل علاج للوقاية من مخاطر الإصابة بأمراض القلب بعد مرور أكثر من قرن على اكتشافه، كما تؤكد نتائج دراسة دولية عرضت أمام المؤتمر السنوي الـ55 "للكلية الطبية لأمراض القلب".

وتهدف هذه الدراسة إلى معرفة ما إذا كان تناول جرعة يومية لمركب الأسبرين و"البلافيكس"، لتسييل الدم وتفادي التخثر الدموي في الشرايين لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض قلبية، يساعد أكثر على تقليص مخاطر حصول أزمة قلبية وجلطة في الدماغ أو ذبحة صدرية، أم أنه يكفي فقط تناول الأسبرين.

ويؤكد الدكتور ديباك بات المدير المساعد للمركز الطبي لأمراض القلب في كليفلاند والمشارك في هذه الدراسة التي شملت 15603 أشخاص تزيد أعمارهم عن 45 عاما في 32 بلدا خلال 28 شهرا، أن نتائج الدراسة بتناول المركب كانت سلبية في مجملها باستثناء الأشخاص الذين عانوا أصلا -كما يبدو- من أزمة قلبية أو جلطة في الدماغ.

وأشار بات إلى أن مركب الأسبرين-البلافيكس مقارنة مع الأسبرين لوحده لا يؤدي إلى نتيجة مختلفة كثيرا، بل قد يؤذي أكثر مما قد يفيد بالنسبة للأشخاص المعرضين لمخاطر عديدة بالإصابة بأمراض قلبية مثل المدخنين ومرضى السكري وأولئك الذين يشكون ارتفاعا في ضغط الدم أو نسبة كولسترول مرتفعة.

وتقول مديرة المعهد الوطني للقلب والرئة والدم إليزابيث نابل إن "البلافيكس لا يتوجب استخدامه وقائيا فالأسبرين وحده يكفي".

وتؤكد الدراسة أن الأسبرين يبقى الدواء الأفضل للوقاية ولمعالجة مخاطر الإصابة بأمراض القلب كما أنه أقل كلفة كما أكد الدكتور تشارلز هينكنز البرفسور في كلية الطب في ميامي (فلوريدا. جنوب شرق).

يشار إلى أن أمراض القلب هي المسبب الأول للوفيات في البلدان الصناعية وتؤدي كل عام بحياة نحو 700 ألف أميركي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة